تعزية ومواساة في وفاة المشمول برحمة الله الحاج أحمد المقدم الأجواوي


ناظورسيتي : تعزية

بعميق الحزن والأسى، تلقت أسرة ناظورسيتي، اليوم الثلاثاء 25 ماي الجاري، نبأ وفاة المشمول برحمة الله ومغفرته ورحمته ورضوانه المسمى قيد حياته عدا الحاج أحمد المقدم الأجواوي المنصوري اتشوكتي السعيدي، وسيورى جثمانه غدا الأربعاء بعد صلاة الظهر بمقبرة أولاد لحساين بجماعة دار الكبداني

وقد خلف نبأ وفاة المرحوم زوال اليوم عن عمر يناهز 75 سنة، والذي يعد من أعيان وأخير وأنبل وأكرم وأطيب رجالات قبية ايت اسعيذ بإقليم الدريوش، صدمة في أوساط أهله ومعارفه وجيرانه، وجل ساكنة وأهالي قبيلة ايت اسعيد.

وكان الفقيد، شغل منصب عون سلطة، برتبة، شيخ مشيخة اتشوكت لحوالي أربعين سنة، حيث عرف عنه حبه الشديد للناس وسعيه للخير والصلح والإصلاح بين الناس وشدة الجود والكرم، كما عرف عنه حرصه على قضاء حوائج الناس، خصوصا أفراد جاليتنا بالخارج، التي لن تنسى أياديه البيضاء في انجاز وثائقهم الخاصة وسعيه وحرصه على قضاء أغراضهم وحوائجهم دون تكليف أنفسهم عناء الحضور.

وبوفاته تفقد قبيلة آيت سعيذ أحد أبرز وأخير رجالاتها، سائلين الله العلي العظيم رب العرش الكريم أن يتغمده بواسع رحمته وأن يشمله بعفوه وغفرانه وأن يسكنه الفردوس الأعلى من جنانه، وبهذه المناسبة الأليمة لا يسعني سوى أن نتقدم باسمي وأصدق عبارات المواساة والتعازي لكافة أفراد أسرته وتخصيصا لأولاده شفيق ، فاضل ، علي ، نورالدين ، ومحمد، ولجميع أحفاده وأصهاره، سائلين المولى عز وجل أن يلهمهم الصبر والسلوان.

وانا لله وانا اليه راجعون .


إن أفضل ما يمكن أن نقدمه لأمواتنا هو أن نقوم بأعمال تصل إليهم وتزيد من حسناتهم وترفع درجاتهم وتُثقل ميزانهم، ومن أسهل الأعمال وأصلحها هو الدعاء والاستغفار، استناداً إلى قول النبي الكريم ﷺ: "إنَّ اللهَ لَيرفَعُ الدَّرجةَ للعبدِ الصَّالحِ في الجنَّةِ، فيقولُ: يا ربِّ، أنَّى لي هذه؟ فيقولُ: باستغفارِ ولدِكَ لكَ".

اللهمّ إنّه عبدك وابن عبدك، خرج من الدّنيا، وسعتها، ومحبوبها، وأحبّائه فيها، إلى ظلمة القبر، وما هو لاقيه
اللهمّ إنّه كان يشهد أنّك لا إله إلّا أنت، وأنّ محمّدًا عبدك ورسولك، وأنت أعلم به
اللهمّ إنّا نتوسّل بك إليك، ونقسم بك عليك أن ترحمه ولا تعذّبه، وأن تثبّته عند السّؤال
اللهمّ إنّه نَزَل بك وأنت خير منزولٍ به، وأصبح فقيرًا إلى رحمتك، وأنت غنيٌّ عن عذابه

اللهم اسقه من حوض نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، شربة هنيئة مريئة لا يظمأ بعدها أبداً.
اللهمّ ثبّته على القول الثّابت في الحياة الدّنيا، وفي الآخرة، ويوم يقوم الأشهاد.
اللهمّ أنزلها منازل الصدّيقين، والشّهداء، والصّالحين، وحسُن أولئك رفيقاً.
اللهمّ أبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وأدخله الجنّة، وأعذه من عذاب القبر، ومن عذاب النّار.
اللهمّ آنسه في وحدته، وفي وحشته، وفي غربته.

اللهمّ عامله بما أنت أهله، ولا تعامله بما هو أهله.
اللهمّ اجزه عن الإحسان إحساناً، وعن الإساءة عفواً وغفراناً
اللهمّ إن كان محسناً فزد من حسناته، وإن كان مسيئاً فتجاوز عن سيّئاته.
اللهمّ أدخله الجنّة من غير مناقشة حساب، ولا سابقة عذاب.
اللهمّ أنزله منزلاً مباركاً، وأنت خير المنزلين.

اللهمّ اجعل قبره روضةً من رياض الجنّة، ولا تجعله حفرةً من حفر النّار
اللهمّ افسح له في قبره مدّ بصره، وافرش قبره من فراش الجنّة.
اللهمّ صلّ وسلّم وبارك على سيّدنا محمّد، وعلى اّله وصحبه وسلم إلى يوم الدين.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح