تطورات صادمة في ملفّ "الفقيه البيدوفيل" المعتقل في طنجة


ناظورسيتي -متابعة

ظهرت مُعطيات جديدة و"صادمة" في قضية "الإمام" في أحد مساجد منطقة "ملوسة" في ضواحي طنجة المتهم على واقعة استغلال جنسي واغتصاب. وأفادت مصادر مطلعة بأنّ التحقيقات التي تُجريها الضابطة القضائية في الواقعة أظهرت أن المتهم (43 سنة) قد أقرّ خلال جلسات التحقيق معه بكل التّهم التي وُجّهت له في هذه القضية، واعترف بأنه ظلّ طيلة سنوات يستغلّ جنسيا الأطفال الذي يُحفّظهم القرآن.

ووفق المعطيات ذاتها، فقد اعترف هذا "الإمام"، الذي يعمل في الوقت نفسه "فقيها" في كتّاب لتعليم القرآن منذ 2007، والذي اعتُقل فور تقديم شكاية "جماعية" ضده لمصالح الدرك الملكي، بعدما وجّه له آباء 12 طفلا تُهمة استغلال فلذات أكبادهم جنسيا، بالمنسوب إليه في حق هؤلاء الأطفال، ومنهم ثماني بنات، لم يكن عمر أيّ منهم يتجاوز الـ12 عند تعرّضهم لاعتداءاته الجنسية عليهم.


وكانت القضية قد تفجّرت أمس بعدما حدّثت طفلة لوالدتها عمّا كان يفعله بها الفقيه الذي يعلّمها القرآن. وبعد ذلك تمكّن عدد من الأمهات، بعد انتشار الخبر، من جعل أبنائهنّ يكشفون ما كان يحدث لهم من استغلال جنسي، ليتم تقديم شكاية لمصالح الدرك الملكي التي اعتقلت ألقت القبض على المتهم فورا إثر ورود شكاية على الوكيل العام للملك بشأن الموضوع.

وكانت طنجة قد اهتزّت، أياما بعد جريمة الطفل عدنان، على وقع هذه الفضيحة الجديدة، و"بطلها" هذه المرة إمام مسجد.. اعتقلته عناصر الدرك الملكي في "ملوسة" بضواحي المدينة بتهمة التورط في استغلال عدد من تلميذاته وتلاميذه جنسيا. ووجّهت لـ"الإمام" الموقوف تُهم هتك عرض تَقدَّم بها محام في هيئة المحامين إلى الوكيل العامّ للملك نيابة عن ضحايا "الفقيه البيدوفيل".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح