ناظورسيتي: متابعة
قررت محكمة أمستردام الإبقاء على المشتبه بهما الرئيسيين رهن الاعتقال في ملف مقتل شاب يبلغ من العمر 19 عاما، لقي مصرعه خلال حادث إطلاق نار وقع في مارس الماضي بالقرب من ناد رياضي غرب العاصمة الهولندية.
وجاء القرار خلال جلسة تمهيدية خصصت لمتابعة تطورات القضية، حيث رفضت المحكمة طلب الإفراج المؤقت عن أحد المتهمين، معتبرة أن التحقيقات ما تزال متواصلة وأن الملف يحتاج إلى مزيد من الاستكمال قبل اتخاذ أي إجراءات جديدة.
قررت محكمة أمستردام الإبقاء على المشتبه بهما الرئيسيين رهن الاعتقال في ملف مقتل شاب يبلغ من العمر 19 عاما، لقي مصرعه خلال حادث إطلاق نار وقع في مارس الماضي بالقرب من ناد رياضي غرب العاصمة الهولندية.
وجاء القرار خلال جلسة تمهيدية خصصت لمتابعة تطورات القضية، حيث رفضت المحكمة طلب الإفراج المؤقت عن أحد المتهمين، معتبرة أن التحقيقات ما تزال متواصلة وأن الملف يحتاج إلى مزيد من الاستكمال قبل اتخاذ أي إجراءات جديدة.
وتعود وقائع القضية إلى الساعات الأولى من يوم 15 مارس الماضي، عندما اندلع خلاف بين عدد من الأشخاص داخل قاعة رياضية بمنطقة غرب أمستردام، قبل أن يتطور الوضع خارج المؤسسة إلى مواجهة أكثر خطورة.
وبحسب المعطيات المتداولة في التحقيق، فإن المشادة التي بدأت داخل القاعة الرياضية تحولت لاحقا إلى اشتباك بين مجموعة من الشبان، قبل أن يتم تسجيل حادث إطلاق نار خارج المكان، أسفر عن وفاة الشاب طارق في عين المكان، فيما تعرض شخص آخر لإصابات وصفت بالخطيرة.
وتشير التحقيقات إلى متابعة شخصين رئيسيين في القضية، أحدهما يشتبه في تورطه المباشر في إطلاق النار، فيما يواجه الآخر اتهامات مرتبطة بالمشاركة في الأحداث التي سبقت الواقعة.
كما كشفت المعطيات ذاتها أن أحد المشتبه فيهم غادر الأراضي الهولندية عقب الحادث نحو المغرب، قبل أن يتم توقيفه بعد عودته إلى البلاد، ليتم إدراجه ضمن المتابعين في هذا الملف.
وفي المقابل، قررت السلطات القضائية الإفراج عن مشتبه بهم آخرين في انتظار استكمال الأبحاث والتحقيقات الجارية، بينما تواصل النيابة العامة جمع المعطيات والاستماع إلى مختلف الأطراف والشهود.
ومن المنتظر أن تعود القضية إلى أروقة القضاء خلال جلسة جديدة مبرمجة في شهر شتنبر المقبل، وسط اهتمام واسع من وسائل الإعلام والرأي العام بهولندا بالنظر إلى ملابسات هذه الواقعة التي أثارت نقاشا واسعا داخل المجتمع الهولندي.
وبحسب المعطيات المتداولة في التحقيق، فإن المشادة التي بدأت داخل القاعة الرياضية تحولت لاحقا إلى اشتباك بين مجموعة من الشبان، قبل أن يتم تسجيل حادث إطلاق نار خارج المكان، أسفر عن وفاة الشاب طارق في عين المكان، فيما تعرض شخص آخر لإصابات وصفت بالخطيرة.
وتشير التحقيقات إلى متابعة شخصين رئيسيين في القضية، أحدهما يشتبه في تورطه المباشر في إطلاق النار، فيما يواجه الآخر اتهامات مرتبطة بالمشاركة في الأحداث التي سبقت الواقعة.
كما كشفت المعطيات ذاتها أن أحد المشتبه فيهم غادر الأراضي الهولندية عقب الحادث نحو المغرب، قبل أن يتم توقيفه بعد عودته إلى البلاد، ليتم إدراجه ضمن المتابعين في هذا الملف.
وفي المقابل، قررت السلطات القضائية الإفراج عن مشتبه بهم آخرين في انتظار استكمال الأبحاث والتحقيقات الجارية، بينما تواصل النيابة العامة جمع المعطيات والاستماع إلى مختلف الأطراف والشهود.
ومن المنتظر أن تعود القضية إلى أروقة القضاء خلال جلسة جديدة مبرمجة في شهر شتنبر المقبل، وسط اهتمام واسع من وسائل الإعلام والرأي العام بهولندا بالنظر إلى ملابسات هذه الواقعة التي أثارت نقاشا واسعا داخل المجتمع الهولندي.

تطورات جديدة في قضية مقتل الشاب طارق بأمستردام