تصريح متهور لوزيرة الدفاع الإسبانية يعمق الأزمة بين المغرب وإسبانيا


ناظور سيتي ـ متابعة

خرجت وزيرة الدفاع الإسبانية مارغريتا روبليس بتصريح متهور من شأنه أن يعمق الأزمة بين مدريد والرباط، الويوم الخميس 20 ماي الجاري.

وقد اتّهمت مارغريتا روبليس المغرب بـ”الاعتداء” و”الابتزاز”، بعدما وصل أكثر من 8000 مهاجر منذ الاثنين إلى مدينة سبتة المحتلة.

وقالت المسؤولة الإسبانية في مقابلة مع الإذاعة العامة في إسبانيا: “إنه اعتداء على الحدود الإسبانية وحدود الاتحاد الأوروبي، وهذا أمر غير مقبول بموجب على القانون الدولي”، مضيفة أن الرباط “تستغل” القصّر.

كما حذرت الوزيرة ذاتها، في تصريحها المثير للجدل والمتهور بحسب عدد من المتتبعين،-حذرت- من أن حكومة بلادها “لن تقبل الابتزاز، كما أن التراب الإسباني غير قابل للتفاوض، ولا هو موضوع أي لعبة”، مضيفة أن بلادها ستستخدم كافة الوسائل الضرورية لحماية ترابها، ومراقبة حدودها”.

ويشار إلى أنه قد كانت الخارجية الإسبانية قد استدعت الثلاثاء السفيرة المغربية في مدريد للإعراب لها عن “استياء” السلطات الإسبانية و”رفضها” بعد “الدخول الكثيف لمهاجرين مغاربة إلى سبتة”.


كما قالت الوزيرة أرانتشا غونزاليس لايا “لقد ذكرتها بأن مراقبة الحدود كانت ويجب أن تظل مسؤولية مشتركة بين إسبانيا والمغرب”.

ومن جانبه، رد المغرب باستدعاء سفيرته في إسبانيا للتشاور بعد “الاستياء” الذي عبرت عنه مدريد، وفق ما أفادت وزارة الخارجية المغربية.

وقد تسببت إسبانيا في أزمة دبلوماسية مع المغرب شريكها الأساسي في مجال مكافحة الهجرة غير القانونية، بسبب استقبال مدريد زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية ابراهيم غالي لتلقي العلاج، من مرض كوفيد-19 الذي أصيب به.

ويشار إلى أن بعد تدفق آلاف المهاجرين إلى سبتة، أعادت مدريد عددا كبيرا منهم ونشرت جنودا لدعم حرس الحدود، فيما اعتبرت المفوضية الأوروبية الأمر "مقلقا" وحضت المغرب على منع العبور "غير القانوني" للمهاجرين.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح