تشديد المراقبة على مداخل ومخارج إقليم الناظور


ناظور سيتي ـ متابعة

تزامنا مع عيد الفطر، يعرف إقليم الناظور مراقبة مشددة من قبل السلطات المختصة، عبر مختلف مداخل ومخارج الإقليم، وذلك بهدف الحد من انتشار فيروس كورونا.

وقد أمر عامل الإقليم كافة السلطات العمومية، بتشديد عملية المراقبة عبر مختلف الطرقات بمداخل ومخارج الإقليم للوقاية والحد من انتشار فيروس كورونا القاتل، وتفاديا من ظهور بؤرة أو بؤر وبائية بالإقليم، خلال عطلة العيد.

وتم نصب عدد من السدود الأمنية والقضائية وكذا نقط للتفتيش مكونة من رجال الأمن والدرك الملكي 24 ساعة على 24 ساعة، بمختلف مداخل مدينة الناظور، وجماعة تيزطوطين، وجماعة حاسي بركان، وجماعة إعزانن، وجماعة رأس الماء، وبلدية زايو.

وقد كشف رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، يوم أمس الأربعاء 12 ماي الجاري، أن سريان الإجراءات الاحترازية التي كانت قد اتخذت من قبل، ستستمر طيلة أيام العيد.


وفي هذا الصدد أوضح الناطق الرسمي باسم الحكومة، سعيد أمزازي، في بلاغ تلاه خلال لقاء صحافي عقب انعقاد المجلس الحكومي، أن رئيس الحكومة سجل أن أجواء عيد الفطر المبارك التي تعيشها المملكة، تحتاج إلى الاحتياط بشكل أكبر.

وأكد على استمرار سريان الإجراءات الاحترازية التي كانت قد اتخذت من قبل، طيلة أيام العيد، ولن يطرأ عليها أي تغيير، سواء تعلق الأمر بحظر التجول الليلي من الثامنة مساء إلى السادسة صباحا، أو بتشديد التنقل بين المدن حسب ما كان عليه الأمر سابقا.

وأكد رئيس الحكومة، في هذا الصدد، "على الأهمية القصوى لحماية صحة المواطنات والمواطنين خلال فترة العيد، حتى تشكل هذه الأيام المباركة عيدا لجميع المغاربة، وتتجنب بلادنا مفاجأة غير محمودة بسبب التساهل في الإجراءات الاحترازية".

كما كانت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، قد أعلنت يوم أمس الثلاثاء 11 ماي الجاري، الموافق لـ28 رمضان 1442 هجرية، أنه تقرر عدم إقامة صلاة عيد الفطر سواء في المصليات أو المساجد.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح