بعد 18 يوما من "غرقها".. العثور على جثة قاصر مغربية في نهر إيطالي


بعد 18 يوما من "غرقها".. العثور على جثة قاصر مغربية في نهر إيطالي
ناظورسيتي -متابعة

عثرت فرق البحث والإنقاذ الإيطالية من العثور أخيرا على جثة الفتاة المغربية "ح. ب." (15 سنة) كانت قد "اختفت" فجأة، قبل ما يناهز 18 يوما في محيط نهر "أدا" بإيطاليا، والتي بدأت فصول قصتها المأساوية في الأسبوع الأول من شتنبر الجاري، حين كانت تستجمّ برفقة والدها في نهر "أدا" في منطقة "سوندريو"، قبل أن "تختفي" فجأة، لتبدأ رحلة البحث عنها، والتي حظيت فصولها باهتمام كبير من الرأي العام الإيطالي.


وقد ظلّ والد القاصر المغربية يحضر يوميا، طيلة هذه المدة، إلى مكان الحادث حيث يسبح برفقة عناصر فرق البحث في كل أرجاء النهر، باحثا عن جثة ابنته المفقودة، إلى أن عثرت عليها فرق البحث والإنقاذ أخيرا، وتضع بذلك حدا لرحلة الأب المفجوع في فلذة كبده إثر "اختفائها" المفاجئ واستمرار البحث عن جثتها طوال هذه المدة، قبل أن يُعثر على جثمانها على بعد أقلّ من كيلومتر من المكان الذي كانت قد "اختفت" فيه عن أنظار والدها.


وقد تمكّنت فرق الانقاذ الإيطالية، وفق ما أفادت به حسب وسائل إعلام إيطالية وصفحات تهتم بشؤون أفراد الجالية المغربية في إيطاليا في مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ما يناهز ثلاثة أسابيع قضاها والدها المكلوم في "جحيم"، إذ لم يكن يفوّت يوما دون أن يسبح في أرجاء النهر، إلى جانب عناصر الوقاية والبحث أملا في العثور على جثمان صغيرته.

وأظهرت مقاطع فيديو، بحسب المصادر ذاتها، والد الطفلة (37 سنة) وهو يداوم بنفسه على البحث في محيط النهر يوميا، معرضا حياته للخطر في مشاهد صادمة ومؤلمة، عساه يتمكّن من العثور على جثتها وانتشالها، بعدما "اختفت" عن أنظاره في فاتح شتنبر الجاري ولقيت هذا المصير المفجع، قبل أن يتم العثور عليها، نهاية الأسبوع الماضي، على بعد 500 متر في اتجاه "موربينو" (بعد جسر "سان بيترو" في بربينو.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح