بعد نشر نداء له على ناظورسيتي.. جمعية أيمن تتدخل وتستجيب لنداء أب طفل يعاني التوحد


ناظورسيتي: متابعة

بعد نشر نداء له على ناظورسيتي، والذي دعا من خلاله والد الطفل لؤي ذي الخمس سنوات والمصاب باضطراب التوحد في درجة متقدمة، استجابت جمعية أيمن للتوحد بالناظور لندائه، وقامت بعرض الطفل على الدكتور الزبير الحسيني، أخصائي طب الأطفال الذي ابدى رأيه باحتمال اصابة لؤي بطيف التوحد.

وفي غياب أطباء الاختصاص بالناظور، فإن الجمعية المذكورة، أعلنت على أنها ستقوم خلال الأيام القليلة القادمة، بعرض الطفل على أحد الدكاترة المختصين القادمين من الرباط، والذي تربطهم علاقة شراكة بجمعية أيمن قصد فحصه ووضع برنامج خاص رفقة أسرته بغاية تتبع ومواكبة حالته الصحية.

تجدر الإشارة إلى أن الطفل لؤي، بعمر الخمس سنوات، يعيش حالة مرضية خطيرة، بحيث تفاقم الوضع بالنسبة لوالديه، القاطنين بدوار الليل بجماعة سلوان، بسبب معاناته من مرض التوحد، الذي لازمه تقريبا لمدة طويلة دون الوصول إلى علاج كباقي بعض الأطفال المصابين على مستوى إقليم الناظور، الذين تتم مواكبتهم من طرف العائلة وأخصائيين ينشطون ضمن جمعيات نشيطة في المجال.


وحسب تصريح لوالده خص به ناظورسيتي، قال "ابني مريض بالتوحد، وأبحث عن جمعية تساعدني على حالة إبني، بحيث أن حالتي المادية ضعيفة، أكثري منزلا بدوار الليل بجماعة سلوان، وأشتغل موسميا، كحرفي الصباغة".

وأضاف المتحدث "يعاني إبني خصوصا ليلا، بحيث يلازم مكانه ضاحكا دون سبب، إذ في بعض الفترات، يحمل السكين، ولولا العناية التي أحيطه بها أنا ووالدته، لا قام بكارثة لا يحمد عقباها".

تجدر الإشارة إلى أن مدينة الناظور، تزخر بمجموعة من الجمعيات النشيطة في المجال، من بينها جمعية أيمن التي تخلد كل سنة اليوم العالمي للتوحد، والذي اقرته الامم المتحدة في 2 ابريل من كل سنة، ومساهة منها لاحياء هذه الذكرى سطرت جمعية ايمن للتوحد بالناظور برنامجا للاحتفال بهذه المناسبة مابين 2 و4 أبريل تحمل كل سنة شعارات تعنى بالأطفال التوحديين بالإقليم.

198742169_503691540863431_3863230780387348336_n.jpg

199220134_192886869387985_3466710652668495414_n.jpg

199180270_215866057029255_3826956709275352203_n.jpg

198882944_536542151087710_2479966577113169147_n.jpg

198486232_559462698773821_3822034584688762023_n.jpg


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح