بعد الاحتجاج من أجل تسوية أوضاعهم.. إدانة 38 مهاجرا مغربيا بالسجن النافذ بمليلية


ناظور سيتي ـ متابعة

أصدرت محكمة مدينة مليلية المحتلة، حكمها القاضي بالحبس النافذ لمدة سنتين في حق 38 من المهاجرين المغاربة غير الشرعيين، على خلفية أعمال شغب من أجل تسوية أوضاعهم.

وقد كان المهاجرون غير الشرعيون، يقطنون في مراكز الاستقبال المؤقتة للمهاجرين غير النظاميين، وقاموا بأعمال شغب من أجل تسوية أوضاعهم.

وهذا ما تسبب في إصابة عدد من أفراد الشرطة الاسبانية ووقوع خسائر مادية بمدينة مليلية المحتلة بعد الاعتداء على الممتلكات الخاصة والعامة.

وعلى إثر ذلك، وجه الادعاء العام للمعتقلين تهم الاعتداء على الموظفين، والاخلال بالنظام العام، لتدينهم المحكمة، بعامين سجنا نافذا وغرامة يومية قدرها 3 يورو لمدة سبعة أشهر، إضافة إلى غرامة 54 ألف أورو، وتعويض أزيد من خمسة ألاف أورو لعناصر الشرطة.


ويشار إلى أنه قد عاد ملف الهجرة ليتصدر الأحاديث والنقاشات في مليلية، الجيب الإسباني الواقع في شمال المغرب، وسط مخاوف من تكرار سيناريو الجارة سبتة.

قد يتوقع من ينوي زيارة جيب مليلية الإسباني، شمال المغرب، تمضية عطلة مثالية على البحر، مستمتعا بأشعة شمس المتوسط والتنوع الكبير في تلك المنطقة، التي مزجت بين التراث الإسباني والأندلسي والمغربي، فباتت تتمتع بنكهة خاصة يمكن لمسها لحظة النزول في مطارها.

أبنية أثرية وساحات واسعة وحدائق عامة وأشجار نخيل، وطبعا بنية تحتية جيدة لصناعة السياحة. للوهلة الأولى قد تعتبر أن تلك "المدينة" تصالحت مع تناقضاتها التاريخية وأضحت ذات هوية واضحة. لكن بالنظر إلى ما وراء القشور، تبدو الصورة مغايرة تماما.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح