بعد إيقاف إضرابهم عن الطعام.. عائلات معتقلي "حراك الريف" تدعو إلى إيلائهم عناية طبية


ناظورسيتي -متابعة

وجّهت عائلات معتقلي "حراك الريف" الذين أوقفوا مؤخرا إضاربهم عن الطعام، نداء ناشدت من خلاله المؤسسات الدستورية التدخّل لتوفير العناية الطبية اللازمة للمعتقلين من أجل تخفيف تداعياته على حالتهم الصحية.

وفي هذا السياق نبّهت جمعية "ثافرا" للوفاء والتضامن لعائلات معتقلي حراك الريف، اليوم الأحد في بلاغ، المندوبية العامة لإدارة السجون والمجلس الوطني لحقوق الإنسان وكل المؤسسات الدستورية المعنية بحقوق الإنسان إلى ضرورة احترام حقوق المعتقلين السياسيين بوصفهم معتقلين احتياطيين.

وناشدت "ثافرا" الجهات المذكورة "التدخّل العاجل لتوفير الحق في العناية الطبية اللازمة لهم"، لتخفيف تداعيات إضرابهم عن الطعام والماء على صحتهم، بدنيا ونفسيا.

وعبّرت عائلات المعتقلين عن تتشبثها بدعوة الدولة إلى "الإفراج عن المعتقلين ووضع حد لاعتقالهم.

كما طالبت بالتوقف عن اعتماد "المقاربة الأمنية في التعامل مع منطقة الريف"، مجدّدة دعوتها إلى مواصلة هذا المسعى استنادا إلى النصوص القانونية.


وقالت عائلات المعتقلين إنها تلقّت "بارتياح كبير" خبر توقيفهم إضرابهم عن الطعام والماء، بعدما تمت الاستجابة لمطالبهم في ما يتعلق بإعادة تجميعهم في سجن "طنجة 2" كما كان الوضع في السابق.

وفي هذا السياق، نوّهت الجمعية بـ"جهود من وقفزا بجانب المعتقلين، وساندوهم في معركتهم الأخيرة”، وخصّت بالذكر هيأة الدفاع أساسا.

وطالبت بـ"تضافر جهود دعم معتقلي حراك الريف من أجل حل عادل ومنصف لقضيتهم".

وكان ناصر الزفزافي ومن معه (6 معتقلين آخرين) قد قرّروا وقف إضرابهم عن الطعام الذي خاضوه منذ أكثر من ثلاثة أسابيع ضمن أول "إنذار" للسلطات المغربية لإطلاق سراحهم.

وصرّح أحمد الزفزافي بأن نجله قرّر وقف إضرابه بعد أن دخل في غيبوبة إثر امتناعه عن الأكل طيلة 25 يوما، موضحا أن المعتقلين الآخرين (زهم موزّعون على عدة سجون) قرروا وقف إضرابهم أيضا.

واتخذ معتقلو "حراك الريف" هذا القرار بعدما قرّر حقوقيون مغاربة "الاستنجاد" بهيئات حقوقية دولية مدافعة عن حقوق الإنسان لممارسة "ضغوط أكبر" على السلطات المغربية لإنقاذ حياة معتقلي "حراك الريف" الذين خاضوا هذا الإضراب عن الطعام للمطالبة بإطلاق سراحهم.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح