بعد أسابيع من البحث.. الأمن الإسباني يتوصل لهوية مهاجر مغربي عثر عليه مقتولا بجيرونا


بعد أسابيع من البحث.. الأمن الإسباني يتوصل لهوية مهاجر مغربي عثر عليه مقتولا بجيرونا
ناظورسيتي

أعلنت السلطات الإسبانية أنها توصلت لهوية قتيل ظل مجهولا منذ العثور على جثته في 28 فبراير الماضي، محيلة على أنه “ع. الشايبي” وأنه يتحدر من مدينة القصر الكبير، وأنه كان يقطن بمنطقة ” l’Alt Empordà”.

وعثر، دراج بالصدفة، على جثة أربعيني ميتا على قارعة الطريق في مدينة « خيرونا » بإقليم « كاتالونيا »، وقد بدت عليه آثار طعنات وضربات في الرأس بآلة حادة نجمت عنها وفاته.

وبينما لم يعثر بحوزة القتيل أوراق ثبوتية فإن تحقيقا في الموضوع كشف أنه مهاجر مغربي يدعى « ع. الشايبي » وأنه كان يدير مقاولة لغسيل السيارات بمنطقة « Figueres » وكان يقطن في » Vilafant ».

وبمعرفة الأمن الإسباني لهوية القتيل باشر المحققون البحث في محيطه المهني ومعارفه لكشف المتورط في جريمة القتل.


وكانت الشرطة الاسبانية قد عثرت على جثة مهاجر مغربي، وعليها أثار عنف شديد ، على جانب طريق للسيارات، نواحي بلدية “كبانياس” في إقليم كاتالونيا شمال شرق البلاد.

ولم تتمكن الشرطة في البداية من تحديد هوية الجثة، قبل ان تكشف التحريات ، أنها تعود لمهاجر مغربي، يدعى “عثمان ش” كان يقيم في منطقة ” امبوردا”.

واعتقدت الشرطة في البداية ان الأمر يتعلق بحادثة سير، غير أن نتائج التشريح الطبي الذي أخضعت لها الجثة، كشفت وجود خمسة جروح على مستوى الرقبة، وكسر على مستوى الفك، وإصابات خطيرة في الرأس، وهو ما اكد للشرطة ان الأمر يتعلق بجريمة قتل.

واستغرقت الأبحاث السلطات لكشف هوية الضحية مدة كبيرة ، نظرا لعدم العثور على اية وثيقة في ملابسه أثناء اكتشاف جثته.

وقد تم تسليم الجثة الى عائلة الضحية التي تقطن في منطقة “امبوردا”، حيث ينتظر ان يم نقلها الى المغرب، لتوارى الثرى بمسقط رأسه.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح