بطول 10 أمتار وعلى 12 كيلومترا.. سلطات سبتة ومليلية المحتلتين تبدأ في تشييد السور الجديد


ناظورسيتي -متابعة

بدأت السلطات المختصة في مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين في تنزيل الورش الخاص بإقامة السور الجديد الذي سيمنع مهاجرين من التسلل إلى أراضيهما، وسط توقعات أن يتجاوز ارتفاعُه ارتفاع السور الذي كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أمر بإقامته بين حدود الولايات المتحدة والمكسيك من أجل وقف "زحف" الهجرة من هذا البلد إلى بلاد "العم سام".

وفي هذا الإطار أفادت وسائل إعلام إسبانية بأن وزارة الداخلية بدأت بالفعل في بناء هذا السور الجديد، الذي يفصل سبتة ومليلية المحتلتين، بارتفاع يبلغ 10 أمتار ويمتد على مسافة 12 كيلومترا. وتتجسّد الخصائص الجديدة للأسوار التي تحيط بالمدينتين المحتلتين في منع تسلق السّياج، بحجة توفير حماية أكثر من خلال إزالة الشّفرات التي كان قد تم تثبيتها في أعلاه، والتي تسببت في جروح خطيرة للعديد من المهاجرين الذين حاولوا تسلقه.


ويفوق السور "العازل" الجديد في طوله الجدار الذي كان دونالد ترامب قد أمر بإقامته بين الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك لوقف تدفقات المهاجرين بما يناهز مترا واحدا. ويأتي ذلك في الوقت الذي كانت السياجات المحيطة بالمدينتين المحتلتين دائما محطَّ جدل حقوقي، في ظل اتهامات بتسبّبها في انتهاك حقوق المهاجرين والتسبب في حالات وفاة وجروح، بسبب الشّفرات الحادة التي يتم تثبيتها فيها، ما دفع حكومة سبتة المحتلة إلى التراجع عنها وإزالتها في سورها الجديد.

وكانت عدة مؤسسات رسمية أوروبية ومراكز دراسات قد بدأت تستشفّ مستقبل الهجرة السرية الآتية من وعبر كل من المغرب والجزائر وليبيا وتونس وتركيا، من خلال كشف دراسة تضم أرقاما ومعطيات ما قبل وإبّان أزمة فيروس كورونا في منطقة البحر الأبيض المتوسط، إذ يسود التوجّس من تدهور أوضاع دول إفريقيا جنوب الصحراء وشمال إفريقيا، ما قد يؤدي إلى تدفقات "جماعية" للمهاجرين صوب أوروبا بعد انتهاء "الحرب" ضد فيروس كورونا.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح