الوفيات بسبب فيروس كورونا تتجاوز عتبة المليون و 300 ألف شخص


ناظورسيتي: وكالات

سُجّلت أكثر من مليون و300 ألف وفاة بفيروس «كورونا» المستجد حول العالم منذ ظهر الفيروس في الصين أواخر العام الماضي، وفق تعداد أعدته وكالة الصحافة الفرنسية بناء على مصادر رسمية، اليوم السبت، على الساعة 09:30 بتوقيت غرينتش، بناء على الاحصائيات الرسمية للبلدان المتضررة من الجائحة.

وبلغت حصيلة الوفيات المعلنة مليون و303 آلاف و783 من بين 53 مليون و380 ألف و442 إصابة، رغم أن الخبراء يشيرون إلى أن البيانات الرسمية لا تعلن على الأرجح إلا جزءاً من العدد الفعلي للإصابات والوفيات. وتزداد سرعة تفشي الفيروس مجدداً في وقت تضرب موجة ثانية من الإصابات عددا من بلدان الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية.

وسُجّلت واحدة من كل خمس وفيات تقريباً في الولايات المتحدة الأمريكية، البلد الأكثر تضرراً بالفيروس في العالم حيث تم الإعلان عن 244 ألف و345 وفاة و10 ملايين و739 ألف و614 إصابة.


وتعد البرازيل البلد الثاني الأكثر تضرراً في العالم حيث سجّلت 164 ألف و737 وفاة من بين 5 ملايين و810 آلاف و652 إصابة، تليها الهند (129 ألف و188 وفاة و8 ملايين و773 ألف و479 إصابة)، ومن ثم المكسيك (97 ألف و624 وفاة و997 ألف و393 إصابة) والمملكة المتحدة (51 ألف و304 وفيات ومليون و317 ألف و496 إصابة).

وإلى حدود أمس الجمعة، فقد سجل المغرب 4631 وفاة بسبب مضاعفات الفيروس التاجي، إضافة إلى 282 ألف و 336 حالة مؤكدة، فيما شفي حوالي 229 ألف و160 شخص.

وبينما احتفى العالم هذا الأسبوع بالأنباء عن تحقيق تقدم كبير في محاولة تطوير لقاح ضد الفيروس، حذّرت خبيرة رفيعة المستوى في منظمة الصحة العالمية من أن المعلومات المضللة وانعدام الثقة في أوساط العامة قد يقلل من حجم الفائدة المرجوة من اللقاحات.

وكان المغرب، قد أعلن عن شروعه في تطعيم مواطنه باللقاح بعد نجاح التجارب السريرية، على أن يشرع في هذه العملية خلال الأسابيع القليلة القادمة بعد إعطاء الأولوية في الاستفادة لرجال الأمن والسلطة العمومية والأطر الطبية والتمريضية بالإضافة إلى موظفي قطاع التعليم والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح