الوزارة تلجأ إلى تفعيل مسطرة الطرد في حق المتعاقدين.. وأساتذة يردون بهذه الطريقة


الوزارة تلجأ إلى تفعيل مسطرة الطرد في حق المتعاقدين.. وأساتذة يردون بهذه الطريقة
ناظورسيتي: متابعة

عممت الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، مذكرة عاجلة لمديري ومديرات المؤسسات التعليمية بالمغرب، تطالبهم فيها بتفعيل مسطرة ترك الوظيفة وحصر الخصاص من هيئة التدريس، في حق "أساتذة الكونطرا" المتغيبين عن العمل بعد الإضراب الذي يخوضونه للأسبوع الثالث على التوالي.

المذكرة التي تولى مديرو المديريات الإقليمية توجيهها عن طريق السلم الإداري لروساء المؤسسات التعليمية، نصت على ضرورة تفعيل مسطرة ترك الوظيفة في حق من تغيبوا عن العمل، مشيرة إلى أن عدم التحاق أطر الأكاديميات بالأقسام منذ أسبوعين يعتبر "تغيبا جماعيا".

وطالبت المذكرة، بموافاة المديريات بحاجيات المؤسسات التعليمية التي يشرفون عليها وذلك حتى يتسنى تعويض المنقطعين عن العمل في أقرب الآجال.

وفي السياق نفسه، ذكرت مصادر مطلعة لـ"ناظورسيتي"، ان الوزارة ستلجأ إلى خطة جديدة لتعويض المنقطعين، وذلك عن طريق تكوين المجازين لتمكينهم من تدريس بعض المواد بصفة عرضية، وسيتقاضون عن ذلك تعويضا حسب مدة الساعات التي يشتغلون فيها.

وبالرغم من التهديدات التي توصل بها الأساتذة المضربون، إلا أن ذلك لم يثنيهم عن مواصلة احتجاجاتهم، بعد أن لجأ عدد منهم إلى نشر صور على صفحات التواصل الاجتماعي، يؤكدون فيها عودتهم إلى اعمالهم السابقة على أن يواصلوا الاشتغال بدون إدماجهم في الوظيفة العمومية.

وانتشرت الصور التي نشرها بعض الأساتذة أطر الأكاديميات حسب التسمية الرسمية، كالنار في الهشيم على العديد من صفحات التواصل، وقد لقيت تأييدا من العديدين، معتبرين أن نضال هذه الفئة يدخل في إطار الدفاع عن المدرسة العمومية ومنع خوصصتها حسب رأيهم.












تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

المزيد 1

البرلمانية الناظورية ليلى أحكيم مرشحة بقوة للظفر بمقعد داخل المكتب السياسي للحركة الشعبية

محمد بوتخريط يكتب.. طرد مراسل القناة 2 من وقفة الناظور، هل هو إجراء "انتقامي" أو موقف مبدئي؟

المجلس الإقليمي للناظور يعقد دورة شتنبر العادية ويصادق بالإجماع على نقاط جدول أعمالها

في احتجاج غير مسبوق.. الناظوريون يعتزمون حلق رؤوسهم والخروج إلى الشارع لإيصال هذه الرسالة المأساوية