ناظورسيتي: محمد العبوسي
شهدت مدينة الناظور، صباح اليوم، تعبئة شاملة لمختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية، بمناسبة تخليد عيد الشغل (فاتح ماي)، حيث جرى تسخير إمكانيات بشرية ولوجستيكية مهمة لضمان مرور المسيرة العمالية في أجواء آمنة ومنظمة.
واستهلت السلطات المحلية، بقيادة رجال السلطة من قياد الملحقات الإدارية، تحضيراتها منذ الساعات الأولى من الصباح، عبر تنسيق ميداني محكم مع مختلف الأجهزة الأمنية. وقد أشرف هؤلاء المسؤولون الترابيون على تتبع أدق تفاصيل التنظيم، مع إعطاء تعليمات واضحة تروم تأمين التظاهرة وضمان احترام القانون وسلامة المشاركين.
شهدت مدينة الناظور، صباح اليوم، تعبئة شاملة لمختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية، بمناسبة تخليد عيد الشغل (فاتح ماي)، حيث جرى تسخير إمكانيات بشرية ولوجستيكية مهمة لضمان مرور المسيرة العمالية في أجواء آمنة ومنظمة.
واستهلت السلطات المحلية، بقيادة رجال السلطة من قياد الملحقات الإدارية، تحضيراتها منذ الساعات الأولى من الصباح، عبر تنسيق ميداني محكم مع مختلف الأجهزة الأمنية. وقد أشرف هؤلاء المسؤولون الترابيون على تتبع أدق تفاصيل التنظيم، مع إعطاء تعليمات واضحة تروم تأمين التظاهرة وضمان احترام القانون وسلامة المشاركين.
وفي هذا الإطار، سجل حضور وازن لمختلف مكونات المنظومة الأمنية، من الأمن الوطني بمختلف وحداته ومصالحه الجهوية بالناظور ، إلى جانب عناصر القوات المساعدة والوقاية المدنية، حيث انتشرت هذه القوات في النقاط الحيوية والشوارع الرئيسية التي مرت منها المسيرة، مع اعتماد خطة أمنية استباقية محكمة.
كما عملت المصالح الأمنية على تنظيم حركة السير والجولان، وتوجيه مستعملي الطريق، لتفادي أي اختناقات مرورية محتملة، في حين تم وضع سيارات الإسعاف التابعة للوقاية المدنية في حالة تأهب قصوى، تحسباً لأي طارئ.
وعكست هذه التعبئة الأمنية، التي تمت بتنسيق عالٍ بين مختلف المتدخلين، حرص السلطات على إنجاح هذه المناسبة في ظروف جيدة، وضمان سلامة المواطنين والمشاركين على حد سواء.
وقد مرت فعاليات المسيرة في أجواء هادئة ومسؤولة، دون تسجيل أية حوادث تُذكر، ما يعكس نجاعة المقاربة الأمنية المعتمدة، وكذا وعي المشاركين والتزامهم بالسلوك الحضاري.
ويؤكد هذا الحضور الميداني المكثف لمختلف الأجهزة، مرة أخرى، جاهزية السلطات المحلية والأمنية للتعامل مع مثل هذه المناسبات، وفق مقاربة ترتكز على الاستباق، والتنسيق، وحسن التدبير الميداني.


















































كما عملت المصالح الأمنية على تنظيم حركة السير والجولان، وتوجيه مستعملي الطريق، لتفادي أي اختناقات مرورية محتملة، في حين تم وضع سيارات الإسعاف التابعة للوقاية المدنية في حالة تأهب قصوى، تحسباً لأي طارئ.
وعكست هذه التعبئة الأمنية، التي تمت بتنسيق عالٍ بين مختلف المتدخلين، حرص السلطات على إنجاح هذه المناسبة في ظروف جيدة، وضمان سلامة المواطنين والمشاركين على حد سواء.
وقد مرت فعاليات المسيرة في أجواء هادئة ومسؤولة، دون تسجيل أية حوادث تُذكر، ما يعكس نجاعة المقاربة الأمنية المعتمدة، وكذا وعي المشاركين والتزامهم بالسلوك الحضاري.
ويؤكد هذا الحضور الميداني المكثف لمختلف الأجهزة، مرة أخرى، جاهزية السلطات المحلية والأمنية للتعامل مع مثل هذه المناسبات، وفق مقاربة ترتكز على الاستباق، والتنسيق، وحسن التدبير الميداني.



















































الناظور: تعبئة أمنية محكمة لإنجاح مسيرة فاتح ماي في أجواء منظمة