الناظور.. احتجاجات عارمة لتجار سوق أزغنغان بسبب الغموض والتلاعب في الترحيل إلى الموقع الجديد


ناظورسيتي -متابعة

انخرطت مجموعة كبيرة من تجار سوق أزغنغان الأسبوعي، قبل قليل من اليوم الجمعة، في وقفة احتجاجية تنديدا بالطريقة "الغامضة" التي يتم بها تدبير انتقال "المحظوظين" إلى المقر الجديد للسوق وتأخر ذلك أكثر من المتوقع، في ظل "تلاعب" بلائحة الأشخاص الذين يستحقون الاستفادة من أماكن في المقر الجديد الذي تم تنقيل السوق إليه.

وقد صرّح عدد من هؤلاء المحتجين بأنه تم عقد اجتماعات "سرية" مع أشخاص "لا يمثلون الأغلبية" من أجل تفويت أماكن في المقر الجديد للسوق بكيفية "غير عادلة" لعدد من "المعارف" و"الأصدقاء"، بعيدا عن معايير الاستحقاق الموضوعية، في الوقت الذي يُتّهَم المجلس بإغلاق باب الحوار مع النقابة الأكثر تمثيلية للتجار المعنيين، ما يزكّي "الغموض" الذي طبع العملية.


وقد حمّل المحتجّون مجلس بلدية أزغنغان وباشا المدينة مسؤولية هذا "الغموض"، الذي يؤثر على وضعية التجار، الذين ينتظرون منذ شهور انطلاق عملية الترحيل، التي كان مجلس جماعة أزغنغان قد صادق عليها في دورة استثنائية، يوم 10 غشت المنصرم؛ بعدما صوّت المجلس بالإجماع على قرار عودة السوق لنشاطه، مع ضرورة إيجاد مكان بديل للسوق، الذي ستُنجَز في مكانه القديم مشاريع تنموية.

وبعد أن استقبل تجّار السوق الأسبوعي لأزغنغان قرار إعادة فتحه بارتياح، باعتبار أنّ السوق هو المصدر الوحيد لدخل عدد كبير من الأسر، صدمتهم هذه "التلاعبات" و"الغموض" في لائحة المستفيدين من الأماكن في المثر الجديد للسوق، الذي قرّر المجلس الجماعي لأزغنغان، إغلاقه لاستغلال وعائه العقاري في إنشاء معهد للتكوين ومرافق أخرى، تندرج في إطار برنامج تنموي يهمّ المنطقة.



















تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح