
ناظورسيتي: من مليلية
حلت الملكة الإسبانية صوفيا، اليوم الخميس 8 ماي، بمدينة مليلية المحتلة في زيارة رسمية بعد غياب دام قرابة 17 سنة، حيث هبطت طائرتها في تمام الساعة الثانية بعد الزوال وسط أجواء استثنائية وترحيب حار من سكان الثغر المحتل الذين احتشدوا أمام المطار لاستقبالها.
وتندرج هذه الزيارة في إطار دعم الملكة المتواصل للأعمال الخيرية، حيث ستقوم بتفقد مقر بنك الطعام بمليلية، ضمن برنامج الشراكة الذي تنفذه مؤسستها منذ سنة 2012 مع بنوك الطعام عبر مختلف جهات إسبانيا.
ولقيت الملكة صوفيا استقبالاً شعبياً لافتاً، إذ حرص عدد من المواطنين على تحيتها والتقاط صور تذكارية معها. وكان من بين المستقبلين المواطن ميمون قدور، الذي أهدى لها سواراً رمزياً في مشهد مؤثر حظي باهتمام وسائل الإعلام.
حلت الملكة الإسبانية صوفيا، اليوم الخميس 8 ماي، بمدينة مليلية المحتلة في زيارة رسمية بعد غياب دام قرابة 17 سنة، حيث هبطت طائرتها في تمام الساعة الثانية بعد الزوال وسط أجواء استثنائية وترحيب حار من سكان الثغر المحتل الذين احتشدوا أمام المطار لاستقبالها.
وتندرج هذه الزيارة في إطار دعم الملكة المتواصل للأعمال الخيرية، حيث ستقوم بتفقد مقر بنك الطعام بمليلية، ضمن برنامج الشراكة الذي تنفذه مؤسستها منذ سنة 2012 مع بنوك الطعام عبر مختلف جهات إسبانيا.
ولقيت الملكة صوفيا استقبالاً شعبياً لافتاً، إذ حرص عدد من المواطنين على تحيتها والتقاط صور تذكارية معها. وكان من بين المستقبلين المواطن ميمون قدور، الذي أهدى لها سواراً رمزياً في مشهد مؤثر حظي باهتمام وسائل الإعلام.
ومن المرتقب أن تلتقي الملكة، بين الساعة الرابعة والنصف والسادسة والنصف مساءً، بنحو 200 شخص من ممثلي الجمعيات والهيئات المدنية التي تتعاون على مدار العام مع بنك الطعام، من ضمنها منظمات كـ"فيفيس"، "أسبانييس"، "قطرة حليب"، الكشافة، ومجموعة من الفاعلين الاجتماعيين والاقتصاديين.
وأكدت إدارة بنك الطعام أن هذه الزيارة تجسد انخراط الملكة صوفيا والتزامها بدعم الجهود التضامنية، مشيرة إلى أن مؤسستها قدمت في السنوات الأخيرة مساهمات هامة شملت أكثر من مليون لتر من الحليب والعصائر، ومساعدات مالية تجاوزت 500 ألف يورو، تم توجيهها لدعم المحتاجين وتحسين شروط تخزين وتوزيع الأغذية.
وتُعد هذه الزيارة الثانية للملكة صوفيا إلى مليلية، بعد زيارتها الأولى رفقة الملك خوان كارلوس في نوفمبر 2007، ما يعكس استمرار الاهتمام الملكي بقضايا العمل الاجتماعي في الثغر المحتل.
وأكدت إدارة بنك الطعام أن هذه الزيارة تجسد انخراط الملكة صوفيا والتزامها بدعم الجهود التضامنية، مشيرة إلى أن مؤسستها قدمت في السنوات الأخيرة مساهمات هامة شملت أكثر من مليون لتر من الحليب والعصائر، ومساعدات مالية تجاوزت 500 ألف يورو، تم توجيهها لدعم المحتاجين وتحسين شروط تخزين وتوزيع الأغذية.
وتُعد هذه الزيارة الثانية للملكة صوفيا إلى مليلية، بعد زيارتها الأولى رفقة الملك خوان كارلوس في نوفمبر 2007، ما يعكس استمرار الاهتمام الملكي بقضايا العمل الاجتماعي في الثغر المحتل.