المغرب وإسبانيا يحضران لعقد اجتماع رفيع المستوى في هذا التاريخ والمكان ودراسة استمرار إغلاق معبر مليلية واردة


المغرب وإسبانيا يحضران لعقد اجتماع رفيع المستوى في هذا التاريخ والمكان ودراسة استمرار إغلاق معبر مليلية واردة
ناظورسيتي | متابعة

تلقى رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، اتصالا هاتفيا من رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، مساء يوم الخميس 12 نونبر 2020، تباحث خلاله الجانبان تحضير الاجتماع رفيع المستوى المغربي الإسباني ال12 المبرمج تنظيمه يوم 17 دجنبر 2020 بالرباط.

وأوضح بلاغ لرئاسة الحكومة، أن هذا الاجتماع رفيع المستوى، الذي ينعقد في هذه الظروف الوبائية الصعبة والمقلقة بسبب تفشي وباء كورونا "كوفيد-19"، يهدف إلى تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية المتميزة التي تربط بين البلدين.

وقد حرص الجانبان، حسب ذات المصدر، على انعقاد الاجتماع، رغم ظروف الجائحة، لأهميته وبالنظر للنتائج المرجوة منه للبلدين.

وجدير بالذكر، أن هذا الاجتماع يأتي بعد الزيارة الرسمية التي قام بها عاهل المملكة الإسبانية دون فيليبي السادس للمغرب خلال شهر فبراير 2019، والتي تُوِّجت بالتوقيع، أمام الملك محمد السادس، على أحد عشرة اتفاقية، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم من أجل التعاون الاستراتيجي بين المملكتين.



وأكد البلاغ أنه من المنتظر أن يسهم الاجتماع رفيع المستوى في إعطاء دفعة قوية للاتفاقيات الموقعة المذكورة، وتطوير اتفاقيات أخرى، مع إعطاء الأولوية للتعاون الثنائي الاقتصادي، لا سيما لتجاوز التداعيات الاقتصادية لجائجة كورونا “كوفيد-19”.

كما سيكون الاجتماع مناسبة لتعزيز التعاون في مجالات الصناعة والتجارة والصحة والطاقة وفي مواجهة التحديات الأمنية وغيرها، حسب ذات البلاغ.

وختم المصدر أن الاتصال الهاتفي شكل أيضا مناسبة للإشادة بجودة العلاقات والتعاون بين البلدين الجارين، وللتأكيد على التوافق الحاصل بين الجانبين، المغربي والإسباني، حول الرؤى والتوجهات، وحول أولويات الاجتماع رفيع المستوى المقبل.

ويرتقب أن يشكل اللقاء، فرصة لتدارس إشكالية استمرار إغلاق المعبر الحدودي الرابط بين بني انصار ومليلية، نظرا لحجم الخسائر التي لحقت الاقتصاد المحلي للثغر المحتل، وتعالي أصوات من الجانبين (الناظور و مليلية) لفتح هذا المعبر في أقرب الآجال، والذي ظل مغلقا خصوصا من الجانب المغربي منذ مارس الماضي، بدعوى مواجهة تفشي جائحة فيروس كورونا.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح