المخابرات الجزائرية تدعم مليشيات البوليساريو لاختطاف رهائن مغاربة


ناظورسيتي: متابعة

أصدرت المخابرات الخارجية الجزائرية أوامرها لمليشيات "البوليساريو" لنهج حرب عصابات جديدة، عن طريق التسلل إلى التراب المغربي، واختطاف الرهائن، بدعم وإيعاز من جنرالات الجارة الشرقية، وذلك وفقا لما ذكرته صحيفة "الصباح" المغربية.

وحدد القائد الجديد للمخابرات الخارجية، الجنرال "نور الدين مقري"، الهدف المرحلي لـ “بوليساريو” في ضرورة أسر مغاربة، خاصة من الجنود، لتتمكن الجزائر من تقديمهم للإعلام الدولي ومحاولة إقناع الرأي العام العالمي بأن هناك حربا مشتعلة في الصحراء، مشددا على ضرورة أن يتم ذلك قبل تخليد ذكرى “صنع” الجبهة الانفصالية.

وبدأت الخطة الجديدة، المتمثلة في العودة إلى اختطاف الرهائن، كما كانت تفعل الميليشيات الانفصالية في الثمانينات، منذ الإطاحة بالجنرال السابق "بوزيت" من المخابرات الجزائرية، بعد اتهمه بالموالات للمغرب بسبب مطالبته بتحسين العلاقة مع الجار الغربي، و تحميله مسؤولية الانتكاسات المتتالية التي لحقت بها الجزائر على المستويين الإقليمي والقاري.


وأرجعت مصادر “الصباح” التحركات شبه الحربية للجارة الشرقية إلى نسف المغرب لكل قنوات نظامها في التحكم الإقليمي، إذ بالإضافة إلى الانتصارات المسجلة دفاعا عن الوحدة الترابية، ذكرت مصادر متطابقة أن إقالة مدير المخابرات الخارجية الجزائرية سببه الفشل الذريع في تدبير عدة ملفات إقليمية، خاصة الصحراء المغربية والإخفاق، في جمع معلومات استباقية حول الانقلاب في مالي ومجريات الحل السياسي في ليبيا.

وتزامن تغيير قيادة المخابرات الخارجية الجزائرية مع انتصارات للدبلوماسية المغربية التي بصمت على حضور وازن في تدبير الأزمة المالية، ولم يجد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بدا من التعبير عن غضبه من “إقصاء” بلاده من تدبير الملف المالي، وكذلك الشأن على مستوى الملف الليبي، الذي نجحت الدبلوماسية الملكية من تقريب وجهات النظر بين الفرقاء من خلال احتضان حوارات بوزنيقة، التي توجت بالتوافق على تفاهمات غير مسبوقة، تهم إنهاء حالة الانقسام السياسي والصراع حول المناصب السيادية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح