اللائحة المستقلة " واه نزاما" تؤكد دعمها لسليمان أزواغ رئيسا لجماعة الناظور وتوضح مجموعة من الأمور الهامة


ناظور سيتي ـ متابعة

على ضوء المستجدات الأخيرة المتعلقة بتشكيل الجلس الجماعي الجديد للناظور، خرج محمد منتصر منسق ووكيل اللائحة المستقلة "واه نزاما" بتوضيح يخص مجموعة من المغالطات والأمور الهامة.

وقد قال محمد منتصر في تدوينة على حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أنه لايزال البعض لم يستوعب أن واه نزما حركة مستقلة، كما أشار إلى أنه مباشرة بعد وضع وكيل لائحة البام رفيق مجعيط ترشيحه للرئاسة، تهاطلت عليه رسائل الاستفسار حول توجه "واه نزما" في ظل المستجدات الجديدة، خصوصا للإشاعات التي تم ترويجها خلال الحملة الانتخابية التي كانت تربطنا بالتبعية للبام.

وقد أكد وكيل لائحة "واه نزاما" تشبثهم بدعم لسليمان أزواغ رئيسا لمجلس الجماعة، وأضاف منتصر "سنظل ثابتين على موقفنا رغم الضغوطات والاغراءات، فاصطفافنا إلى جانبه نابع عن قناعة مترسخة لكونه الأكثر استحقاقا في ظل نتائج انتخابات 8 سبتمبر، ومعه يمكننا بلورة برنامج الناظور الذي نريد الذي صوتت عليه الساكنة التي وثقت فينا".

كما أشار محمد منتصر إلى أن "واه نزما لا تتفاوض من أجل مكاسب ومصالح شخصية على حساب قناعاتنا، وأعضاءها لا يباعون في المزاد العلني لصالح الذي يدفع أكثر أو يقدم لنا مناصب أفضل، وإن استدعى الأمر البقاء في المعارضة إن لم يكتب لنا الله عز وجل أن نبلغ المكتب المسير".

وأكد أيضا منسق اللائحة المستقلة "واه نزاما" "نحترم تقدم رفيق مجعيط للترشح لرئاسة الناظور، فيبقى حقا مشروعا له ولفريقه، كما نحترم جميع الفرقاء السياسيين على رأسهم لائحة الأحرار التي لها الحق أيضا في لعب جميع الأوراق من أجل الظفر بالرئاسة نظرا لحصولهم على المرتبة الأولى في الانتخابات".

وختم منتصر تدوينته مشيرا إلى أنه "حاليا، نحن نركز على إعداد خطة تنفيذ برنامجنا وخدمة الساكنة، سواء من موقع التسيير أو المعارضة، لنعطي مثالا يحتذى به لشباب الناظور الكفء الذي يريد أن يدفع بعجلة تنمية مدينته بكل نكران للذات واستحضار المصلحة العامة، إلا أنني أطمئن كل من استبشر خيرا بالتحالف الذي أعلنا عنه أن الأغلبية لازالت في صفنا لحد الساعة، وهناك الكثير من المفاجآت التي ستظهر في القريب العاجل، لكنها لن تأتي من طرفنا، لأن ثقة الساكنة والثبات على مبادئنا أهم من الامتيازات الدنيوية، وتربينا منذ الصغر إن عاهدنا الله على شيء فيجب الوفاء به، ولن تغيرنا الأيام ولا السنين".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح