القوات المسلحة تطلق النار على مهربي المخدرات قرب الجدار الرملي


ناظورسيتي: متابعة

أكدت مصادر إعلامية، أن القوات المسلحة الملكية المغربية، تمكنت من إحباط عملية لتهريب المخدرات بين منطقتي كلتة زمور وأم دريكة، المتواجدتين بالقرب من الجدار الرملي العازل، وذلك قبل يومين.

وكشفت ذات المصادر، أن هذه العملية النوعية مكنت القوات المسلحة الملكية من حجز كميات كبيرة المخدرات، والتي كانت متجهة إلى مخيمات تندوف، قبل أن يتم رصد تحركات بعض المهربين قرب الجدار وبحوزتهم كمية من المخدرات، تزامنا مع الإستفزازات المتكررة التي تقوم بها جبهة البوليساريو.

وأضافت مصادر نفسها أن المهربين رفضوا التوقف والإمتثال لأوامر القوات المسلحة الملكية المغربية، ما إستدعى إطلاق النار في اتجاههم، حيث توضح الصور المرفقة مقتل مهربين إثنين، وإيقاف أربعة آخرين متلبسين بحيازة 11 رزمة من مخدر الشيرا.


وكانت القوات المسلحة المغربية أعلنت، قبل أسبوع، تنفيذ عملية "غير هجومية" لوضع حزام أمني لتأمين تدفق السلع والأفراد عبر كركرات، على إثر عرقلة مليشيات جبهة البوليساريو للمحور الرابط بين المغرب وموريتانيا.

وأكد المغرب أنه أعاد الوضع في معبر كركرات إلى طبيعته، وقال رئيس الوزراء، سعد الدين العثماني، إن بلاده انتهت من بناء الجدار الرملي في المنطقة العازلة بين المعبر المغربي ومعبر النقطة 55 الموريتاني.

وصرح العثماني في مقابلة مع وكالة "رويترز" (Reuters) أمس، الثلاثاء، أن الهدف من الجدار، الذي يمتد الآن حتى الحدود الموريتانية، هو "التأمين النهائي لحركة مرور المدنيين والتجارة في طريق كركرات الواصل بين المغرب وموريتانيا".

وأكد رئيس الوزراء المغربي التزام بلاده بوقف إطلاق النار مع جبهة البوليساريو، مشيرا إلى أن الأحداث الأخيرة لم تكن سوى مناوشات واشتباكات.









تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح