القضاء يدين ممثلين جزائري وفرنسي أهان أطفال مغاربة على شبكات التواصل الاجتماعي


القضاء يدين ممثلين جزائري وفرنسي أهان أطفال مغاربة على شبكات التواصل الاجتماعي
ناظورسيتي | متابعة



كشفت وسائل إعلامية، أن المحكمة الابتدائية بمدينة مراكش، أدانت اليوم الأربعاء 21 أبريل الجاري، الممثل الهزلي الفرنسي ذي الأصول الجزائرية، إبراهيم بوهليل، وصديقه الفرنسي من أصل مغربي، والملقب بـ "زبار بوكينغ" بالسجن النافذ والغرامة.

وقضت المحكمة في حق المتهم الجزائري، إبراهيم بوهليل، بالسجن 8 أشهر نافذة، وأداء غرامة مالية قدرها 500 درهم، فيما قضت في حق مرافقة الفرنسي الملقب بـ"زبار بوكينغ" بالسجن عاما واحدا في القضية نفسها، وأداء 500 درهم غرامة.

ووجهت النيابة العامة للمتهمين تهم نشر صور قاصرين بدون موافقة الوالدين، والتغرير بقاصر وبث تسجيل فيديو لشخص بدون موافقته، وذلك بعد بثهم تسجيل فيديو من داخل إحدى المطاعم بمراكش، اعتبر مهينا على شبكات التواصل الاجتماعي.

وكان إبراهيم بوهليل ومرافقه الفرنسي قد تم اعتقالهم قبل أسبوعين، ومتابعتهما في حالة اعتقال، فيما كان مرافقهم الثالث الممثل الفرنسي "الهادي بوشنافة" غادر المغرب قبل فتح القضية أمام القضاء.



يذكر أن تسجيل الفيديو "المسيء" أثار ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي وفي وسائل إعلام محلية، حيث ظهر فيه المدانين وهم يصورون ثلاثة أطفال قاصرين مطلقين شتائم في حقهم وحق المغاربة عموما، ما أثار استياء عارما على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتحدث المدانان في الفيديو عن بائعات الهوى في المغرب، اللواتي يدفعن لهن "100 درهم" مقابل الجنس، وقال إن لديه العديد من الأطفال في مراكش من وراء هذه العلاقات، ثم خاطب الأطفال الثلاثة الذين يبدو أنهم من الباعة المتجولين، ونعتهم بـ "أولاد العاهرات".

إلى ذلك كان الثلاثة قد اعتذروا بعد الجدل الذي أثير حول الفيديو موضوع الملاحقة، موضحين أنه كان لمجرد السخرية، حيث أشاروا أنهم قاموا بذلك في إطار الدعابة، ومنحوا المال للأطفال المال مقابل التصوير معهم.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح