NadorCity.Com
 


القاص نور الدين الفيلالي في ضيافة فرع اتحاد كتاب المغرب ومؤسسة الأعمال الإجتماعية للتعليم بالناظور


القاص نور الدين الفيلالي في ضيافة فرع اتحاد كتاب المغرب ومؤسسة الأعمال الإجتماعية للتعليم بالناظور
جمال أزراغيد

احتضنت مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم بالناظور يوم السبت 12 ماي الجاري على الساعة الخامسة مساء توقيع المجموعة القصصية "حلبة الرهان الأصعب" والكتاب النقدي "القصة القصيرة جدا بالمغرب" للباحث والقاص نور الدين الفيلالي، ويمثل هذا النشاط الثقافي الحلقة الخامسة من الحلقات الموسومة بـ" مدرس وكتاب" التي تنظمها المؤسسة بشراكة مع فرع اتحاد كتاب المغرب بالناظور بهدف التعريف بالمنجزات الإبداعية لنساء ورجال التعليم بالإقليم، وتقريب هذه الأسماء المبدعة من الجمهور القارئ.

استهلت الحلقة بكلمة لكاتب فرع اتحاد كتاب المغرب الأستاذ جمال أزراغيد الذي حدد في تقديمه المرامي المتوخاة من هذه الأنشطة الثقافية وهي التعريف بالأسماء المبدعة في حقل التعليم، هذه الأسماء التي تجتزئ بعض الوقت من متطلبات التدريس لتمارس الشغب الإبداعي، وانتقل إلى التعريف بالمبدع المحتفى به وبأعماله الدكتور نور الدين الفيلالي شاكرا الأساتذة المشاركين والمساهمين بمداخلاتهم حول هذا المنجز النصي المحتفى به.

تقدم الدكتور جميل حمداوي بمداخلة عنوانها "الرؤية التاريخية في كتاب القصة القصيرة جدا بالمغرب" أبرز فيها جدية هذا الباحث الشاب في الدراسة والبحث في تضاريس القصة القصيرة جدا بالمغرب، وذلك من خلال رصد تاريخ ظهورها بالمغرب، والعوامل التي تكمن وراء ظهورها.. عوامل موضوعية وخارجية، تتجلى في المثاقفة والاحتكاك مع كتاب أمريكا اللاتينية وفي اعتبارها نتاج العولمة وعصر السرعة، عوامل ذاتية وداخلية، تكمن في التطور الذي شهدته القصة القصيرة منذ السبعينات والتجريب..

كما أشار الأستاذ أن الفيلالي اقتفى السيرورة التاريخية التي مرت بها القصة القصيرة جدا بالمغرب والتي أوجزها في خمس لحظات.. لحظة ما قبل الميلاد التي قسمها إلى ثلاث لحظات فرعية: الإقصاء والتجاهل والتغافل، لحظة التشكل والمخاض: بدأت في الخلخلة والتجريب منذ سنوات السبعينات، لحظة الميلاد والانبثاق: صدور مجموعات من القصة القصيرة جدا، لحظة التميز: تميزت المجموعات بمميزات أهمها : التناص والتجريد، لحظة المتابعة النقدية: ظهور مجموعة من الكتب المهتمة بهذا الجنس الأدبي تنظيرا ونقدا لكل من: جميل حمداوي ـ سعاد مسكين ـ عيسى الدودي ـ نور الدين الفيلالي.. وختم مداخلته بتقديم مجموعة من الملاحظات حول الكتاب همت المنهج الذي اعتمده الباحث وهو المقاربة التاريخية رغم بعض الشذرات الفنية ثم إغفاله للحظة السادسة وهي نقد النقد وغيرها.

أما الأستاذ جمال الدين الخضيري فقد استهل مداخلته الموسومة بـ "محنة البطل وانكماشه في المجموعة القصصية: حلبة الرهان الأصعب" بدراسة الميثاق النصي في المجموعة حيث ارتأى القاص تحديد الجنس الأدبي على ظهر الغلاف من دون أن يترك للقارئ عناء التجنيس، وأوضح أن المجموعة تتضمن 28 قصة أغلبها قصص قصيرة جدا ماعدا 9 قصص. وقسم مداخلته إلى قسمين.. أولا بنية الحكاية، والمقصود بها المضامين أو التيمات التي عبر عنها القاص، ثانيا الخطاب، وظف القاص تقنيات أسلوبية.

أما المداخلة الأخيرة فقد تقدم بها الدكتور عبد الواحد عرجوني والتي كانت عبارة عن سفر إبداعي في تخوم المجموعة القصصية، وعلى طول هذا السفر توقف عند محطات لتحليل بعض العناصر الدلالية والفنية التي تزخر بها المجموعة القصصية.

وفي الأخير أعطيت الكلمة للقاص نور الدين الفيلالي الذي تحدث عن تجربته القصصية والظروف التي كانت وراء إبداعه لهذه المجموعة شاكرا أًصدقاءه الأساتذة الذين تكفلوا بقراءة أعماله الإبداعية، وقبل أن ينفض الجمهور النوعي الذي حج إلى فضاء المؤسسة وتوزيع الشواهد التقديرية على المشاركين بصم القاص مجموعته القصصية وكتابه النقدي بتوقيعه ومحبته لقرائه.



















1.أرسلت من قبل تميمونت في 16/05/2012 00:09
ما ينبغي أن يعرفه الخاص والعام عن أسباب عزوف الفئة المثقفة بمدينة الناظور عن حضور الأنشطة الثقافية المسماة " حلقات مدرس وكتاب "، التي ينظمها فرع اتحاد كتاب المغرب بالناظور ، أن ما عرض لحد الآن من إنتاجات أدبية لا يرقى حقيقة إلى مستوى الأدب في شيء ، بل هو مجرد ترهات وسفاسف لا تمت للإبداع الأدبي بصلة. ولعل ذلك راجع بحسب رأيي المتواضع إلى ضحالة وهزالة ما يعرض في تلك الحلقات سواء أكان شعرا أو قصة أو ما إلى ذلك من الفنون الأدبية. فليس بالمدينة أدباء حقيقيون، بل شرذمة من أشباه المثقفين من حملة الشواهد الفارغة الذين يبحثون لهم عن أمجاد في زمن الرداءة الثقافية والفكرية. وبالتالي فلم يعد رجال ونساء التعليم بالإقليم يطيقون حضور أنشطة تافهة لمبدعين من درجة صفر.
فمن يرى صور الحاضرين سيكتشف أنهم إما من مكتب الجمعية أو من العاملين والعاملات في النادي والمقتصدية وبعض المتقاعدين والتلاميذ والطلبة المعطلين الذين يستجديهم كاتب الجمعية ويوزع عليهم المشروبات مجانا ليؤثث بهم الفضاء. وأتحدى أعضاء فرع اتحاد كتاب المغرب بالناظور أن ينظموا تلك الأنشطة في مكان آخر غير مقر الأعمال الاجتماعية لرجال التعليم، وأن يتجاوز عدد الحاضرين رؤوس الأصابع. ففي مناسبة سابقة ومن أجل تضليل الرأي العام الوطني نشر صاحب المقال تقريرا عن ذلك النشاط مرفقا بصورة واحدة لأعضاء مكتب الفرع وهم في المنصة. دون أن يجرؤ على نشر صور الحاضرين ، ببساطة لأن القاعة كانت فارغة.












المزيد من الأخبار

الناظور

مركز محاربة الإدمان بالناظور ينظم ورشة للمستفيديه بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة الفيروس الكبدي

الكوميدي مراد الميموني: مخزون الدم في المستشفى الحسني ينفذ فهل من منقذ لأرواح المرضى

تعزية.. رئيسة دار المرأة بالناظور الحاجة فاطمة دعنون تسلم روحها لربها

مجموعة البكاي بقرية أركمان تنتظر.. إما الاتجاه للبام أو الأحرار أو التشتت بين مجموعة من الأحزاب

شاهدوا.. الحرارة تخرج الأفاعي من جحورها وسط الناظور

حالة إنسانية.. سيدة تواجه التشرد بعد توقيفها عن العمل

أقوضاض يقود حملة قوية بحاسي بركان ويلتقي كبار الفلاحين