الفاضيلي: الكيف ليس حرام ولا أريد الدخول في هذا النقاش ومشروع تقنينه سيكون فيه ربح كبير للمغرب


ناظورسيتي: متابعة

قال محمد الفضيلي، البرلماني عن حزب الحركة الشعبية بإقليم الدريوش، خلال مداخلته بجلسة لجنة الداخلية التي نوقش خلالها قانون تقنين الكيف، يستوجب القيام بدراسات كبرى حول الجيولوجيا والتربة، حتى نتمكن من معرفت هل يمكن زراعة الكيف بمناطق أخرى بالمغرب.

وأكد الفاضيلي الذي يرأس مجلس جماعة بن الطيب أيضا، على أن تقنين زراعة الكيف سيكون لديه تأثيرات إيجابية على المغرب، وسيساعد على التنمية المستدامة، وسيوفر مجموعة من فرص الشغل، وسيكون لديه تأثير كبير في السنوات القادمة، ويجب دراسة مجموعة من النقاط ومن بينها نقطة المبحوث عنهم بسبب زراعة الكيف، والذين يجب أن يتم العفو عنهم.

وأكد الفاضيلي وهو القيادي وعضو المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية أن منطقة الشمال والريف ساهمت بشكل كبير في الاقتصاد الوطني، ومع جيش التحرير وكانت هي الأولى في المقاومة وحان الوقت أن يتم إنصاف هذه المنطقة وسيكون من الإجابي تقنين الكيف والعمل على جعله ثروة وطنية وللمنطقة.



ويشار إلى أنه بعد جدل وتأجيل لمرتين، صادقت الحكومة المغربية أول أمس الخميس على مشروع قانون رقم 13.21 ( رقم 13 للعام 2021) المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي المعروف لدى المغاربة بـ "الكيف"، وتثير خطوة السلطات المغربية الكثير من النقاش بين مؤيد ومعارض للاعتراف القانوني بهذا النشاط الزراعي الذي ارتبط لعقود طويلة بتجارة المخدرات.

وجاء في بيان للمجلس الحكومي أن مشروع القانون يروم "إخضاع كافة الأنشطة المتعلقة بزراعة وإنتاج وتصنيع ونقل وتسويق وتصدير واستيراد القنب الهندي ومنتجاته إلى نظام الترخيص".

ويُخرج مشروع القانون النبتة المثيرة للجدل التي عمرت بالمغرب لأكثر من قرن من الدوائر غير المنظمة والمستغلة من طرف أباطرة الحشيش، ويُدخل الزراعة في نطاق الشرعية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح