العواصف الرملية التي "ضربت" المغرب أمس الثلاثاء.. هذا ما وضّحه مصدر من مديرية الأرصاد الجوية


ناظورسيتي -متابعة

شهدت عدة مناطق في المغرب، منذ أمس الثلاثاء، هبوب رياح عاصفية غير مسبوقة أثارت تساؤلات المغاربة حول طبيعتها ومصدرها. وفي هذا السياق، صرّح الحسين يوعابد، رئيس مصلحة التواصل بمديرية الأرصاد الجوية، بأن سبب الرياح التي تسببت في حجب الرؤية عن المواطنين وفي تصاعد الأتربة والغبار، هو اقتراب حدوث "اضطراب جوي" في المغرب.

وأبرز يوعابد، في التصريح ذاته لموقع “سيت أنفو”، بأن الرياح هبّت أمس الثلاثاء من القطاع الجنوبي بسرعة تتراوح ما بين 70 و80 كيلومترا في الساعة، ما أدى إلى تكون طبقات من غبار وسط شمال المملكة. وفي ما يتعلق بتفاصيل الاضطراب الجوي، أفاد يوعابد بأنه ستنتج عنه تساقطات مطرية تهمّ معظم مناطق شمال المغرب ووسطه وجنوبه. وتابع أن هذا الاضطراب المرتقب سيسفر عن انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة.


وكان عدد من المواطنين قد وثقوا، أمس الثلاثاء، مشاهدَ لعاصفة رملية غير مسبوقة "ضربت" على الخصوص مناطق غرب المغرب، وخصوصا مدينتي الدار البيضاء والرباط. وتجاوزت سرعة الرياح في الدار البيضاء مثلا، حسب المعطيات المتوفرة حول الموضوع، 85 كيلومترا في الساعة، ما أثار زوابع رملية، حتى أن المواطنين وجدوا صعوبة كبيرة في التنقل، بسبب صعوبة الرؤية.

وقد أدت هذه العواصف إلى تغير لون السماء بسبب الرياح القوية التي شهدتها المنطقة، إلى درجة أن الرؤية انعدمت أمام بعض المواطنين والسائقين، الذين فضلوا التريّث وانتظار "مرور العاصفة" تجنّبا لوقوع مزيد من حوادث السير بسبب ذلك. كما رُصدت العاصفة في مناطق أخرى من المغرب، وإن كانت بشراسة أقلّ، كما في مراكش وبعض المناطق المجاورة لها، أعقبها انخفاض ملموس في درجة الحرارة في هذه المناطق.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح