العقل المدبر لفرار مغاربة من مطار بالما دي مايوركا لديه سوابق عدلية بإسبانيا


ناظورسيتي: متابعة

أفادت وسائل إعلام إسبانية نقلا عن سلطات بلادها، أن العقل المدبر لعملية فرار مسافرين مغاربة كانوا على متن طائرة متوجهة نحو تركيا، بعد هبوط اضطراري بمطار بالما دي مايوركا، أن التحقيقات التي تباشرها الأجهزة المختصة كشفت أنه صاحب سوابق عدلية بالتراب الإسباني.

وحسب المصادر نفسها، فإن الشخص الذي دبر حيلة من أجل دفع ربان الطائرة للهبوط اضطراريا بمطار بالما دي مايوركا الإسباني، سبق اعتقاله سنة 2020، بحيث أن سجله يحتوي على جنح مختلفة ارتكبها بالتراب الإسباني.

وفي هذا الصدد، انتقدت صحيفة "أولتيما أورا"، غياب التنسيق بين الأجهزة الأمنية المختصة، بسبب عدم إبلاغ فيلق الشرطة الوطنية المختصة في شؤون الهجرة بدخول مسافرين من خارج الاتحاد الأوروبي للتراب الإسباني، مبرزة أنه خطأ جسيم.


وكانت، صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، كشفت منشورا يعود لشهر يوليوز، أكد أن ما قام به "المهاجرون" العشرون لم يكن سوى تنفيذ لخطة تم الاتفاق عليها بشكل مسبق من أجل الوصول إلى الأراضي الأوروبية.

والمنشور الذي تم تداوله، يعود لـ17 يوليوز، حيث دعا فيه عضو في مجموعة تسمى "برووكلين"، الشباب الراغبين في الهجرة، إلى اتباع خطة ركوب طائرة متجهة إلى تركيا من مطار الدارالبيضاء، وبعد الاقتراب من الأراضي الاسبانية سيقوم أحد المسافرين بادعاء تعرضه لمكروه من أجل إرغام الطائرة على الهبوط اضطراريا ومن ثم الهروب جماعيا إلى خارج المحطة الجوية.

ودعا صاحب المنشور، 40 عضوا من المجموعة إلى أداء ثمن تذكرة السفر صوب تركيا بعد الاتفاق على موعد موحد، ومن ثم إتمام العملية عن طريق قيام "متطوع" بالصراخ في الطائرة بداعي المرض من أجل إرغامها على الهبوط الاضطراري، على أن يقوم الجميع بالفرار بما فيهم الشخص الذي سينقل إلى مصحة المطار.

وجاء المنشور، بصيغة مشابهة تماما للوقائع التي عرفتها عملية الفرار الجماعي لـ20 مغربيا كانوا متوجهين إلى تركيا في رحلة سياحية، حيث أن سبب الهبوط بمطار بالما دي مايوركا كان متعلقا بتقديم المساعدة لشخص ادعى أنه يتألم ولا يمكن الاستمرار في الرحلة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح