العثور على جثتي "مخازني" و "نادلة" داخل شقة يستنفر السلطات المحلية والأمنية


 العثور على جثتي "مخازني" و "نادلة" داخل شقة يستنفر السلطات المحلية والأمنية
ناظورسيتي : متابعة

عثر يوم أمس الجمعة 12 مارس الجاري، بمدينة ميسور، الواقعة تحت النفوذ الترابي لإقليم بولمان، على جثة عنصر بجهاز القوات المساعدة، برفقة جثة شابة، كانت تعمل نادلة بإحدى المقاهي بالمدينة.

وكشفت مصادر محلية من عين المكان، أن عنصر القوات المساعدة والنادلة التي كانت برفقته، لقي مصرعهما، داخل إحدى الشقق بالمدينة، وذلك متأثرين باستنشاقهما لغاز "أحادي أوكسيد الكربون" الناتج عن الاستعمال غير الآمن لسخان مائي يعمل بغاز البوتان.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن الهالكين وجدا جثتين هامدتين، داخل الشقة التي يقطن بها عنصر القوات المساعدة، والكائنة بالحي الإداري وسط مدينة ميسور، بعد غياب الأخير عن مقر عمله وعدم رده على المكالمة الهاتفية، ما حذا بزملائه إلى التنقل إلى شقته.

واستنفرت الواقعة السلطات المحلية والأمنية، وكبار مسؤولي جهاز القوات المساعدة بالمدينة، حيث حلت بعين المكان، وأشرفت على فتح تحقيق في النازلة بإشراف من النيابة العامة المختصة.



وقد جرى نقل جثتي الهالكين صوب مستودع الأموات بمستشفى الغساني بمدينة فاس قصد إخضاعهما للتشريح الطبي، بأمر من النيابة العامة المختصة، قصد تحديد ظروف وملابسات الوفاة.

تجدر الإشارة إلى أن عنصر القوات المساعدة الهالك، يبلغ من العمر حوالي 35 سنة، وهو مطلق، وينحدر من مدينة سيدي قاسم، بينما الشابة التي كانت برفقته، بدورها مطلقة وتبلغ من العمر حوالي 32 سنة، وتنحدر من مدينة صفرو.

تجدر الإشارة إلى أن غاز البوتان المُستخدم بالمنازل، والذي يحتوي على "غاز أحادي أكسيد الكربون" يواصل حصد أرواح العديد من الأسر والمواطنين من مختلف الأعمار بمختلف مدن الممكلة.

وأدت الوفيات المتواصلة بسبب غاز البوتان إلى تأكيد المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية التابع لوزارة الصحة، إلى أن الرقم أضحى مثيرًا للقلق، وأن العديد من الوفيات الناتجة عن التسمم تحدث عن طريق الخطأ وفي المنزل في أغلب الأحيان.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح