الصيادلة يطالبون بمنع بيع اختبارات الكشف السريع عن كورونا خارج الصيدليات


الصيادلة يطالبون بمنع بيع اختبارات الكشف السريع عن كورونا خارج الصيدليات
ناظورسيتي :

طالب المجلس الوطني لهيئة الصيادلة بضرورة سحب الاختبارات السريعة للكشف المبكر عن الإصابة فيروس كورونا المستجد، من الأنترنيت وبيعها حصرا في الصيدليات مبررا ذلك بحيثيات عدة.

وأوضح حمزة كديرة، رئيس المجلس الوطني لهيئة الصيادلة، أن اختبارات التوجيه السرية لا تعطي نتيجة مضبوطة في بعض الحالات مما يملي ضرورة تدخل الصيدلي، الذي يفسر ويوجه المعني إلى نوع الاختبار الواجب أن يخضع له.

وكشف كديرة، أن المجلس الوطني لهيئة الصيادلة، راسل وزير الصحة، خالد آيت طالب، بهذا الشأن منذ مدة، غير أنه لم يتلق جوابا إلى الآن.

وشدد المتحدث ذاته على أن السلطات في مقدورها منع هذا التسويق، من خلال عدة وسائل استباقية، والضرب بيد من حديد على المتاجرين بهذه الاختبارات.


وفي سياق متصل، اعتبر متخصصون أن الاختبارات السريعة لا تتمتع بنفس دقة اختبار "PCR" الذي يظل الاختبار الأكثر نجاعة لتشخيص الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

وشدد مجلس الصيادلة الإحيائيين في بيان، على أن "اختبار عينات اللعاب السريع اختبار تشخيصي في المختبر وليس جهازا طبيا ينبغي أن يتم استيراده أو تسجيله، وكذا تخزينه أو توزيعه وفقا للقانون.

لكن الطبيب مراد أبركان يختلف مع الرأي القائل إن الاختبارات السريعة لها نسبة خطأ كبيرة مقارنة بالاختبارات الأخرى، التي تجرى على مستوى المختبرات.

وقال أبركان إن "الاختبار السريع سيمكن من كشف عدد واسع من الحاملين لفيروس كورونا"، وأعطى مثالا بالدول الأوروبية، التي أطلقت على مستوى واسع الاختبارات السريعة، رغم إمكاناتها الكبيرة.

ودعا إلى مراعاة ظروف طبقة واسعة في المغرب "لا تستطيع إجراء فحصوات وكشف في المختبرات التي تظل باهظة الثمن وليست في متناول الجميع".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح