السلطات الناظورية تعيد الهدوء إلى المعابر الحدودية وسلطات مليلية المحتلة تعترف


ناظورسيتي: متابعة

عملت السلطات الأمنية المغربية بمختلف تلاوينها، منذ يوم بداية الأسبوع الماضي، على إحكام تدخلها بالمعابر الحدودية الرابطة بين الناظور ومليلية المحتلة، بعدما شهدت عدة محاولات من طرف مجموعة من الأشخاص من مختلف الأعمار والجنسيات، لعبور السياج الفاصل بين المدينتين، تكللت بنجاح المئات منهم من الوصول إلى الثغر المحتل.

وفي السياق نفسه، أكدت سلطات الثغر المحتل، على هدوء الأجواء طيلة ليلة أمس السبت وإلى غاية اليوم الأحد، رغم محاولتين لمجموعة من الأشخاص، عزموا على عبور سياج معبر باريوتشينو غير أن العناصر الأمنية أفشلت محاولتهم دون تسجيل أي مواجهة بين الطرفين، عكس ما شهدته المنطقة نفسها خلال الأيام الماضية.

سلطات مليلية المحتلة ونظيرتها بمدريد، سجل لهم خلال الأحداث، جحودهم وعدم الاعتراف بالجميل، رغم العمل الجبار الذي قامت به الأجهزة الأمنية بالناظور، والذي سجلت خسائر مادية في تجهيزاتها، مع تسجيل إصابات في بعض عناصرها، بعد المواجهات التي عرفها المعبر المذكور بين الراغبين في الهجرة للضفة الأخرى.


وفي السياق ذاته، سلط الإعلامي الإسباني الضوء على دور المملكة الحاسم في تدبير تدفقات الهجرة، بما يخدم مصالح كل من إسبانيا والاتحاد الأوروبي.

اتّهمت وزيرة الدفاع الإسبانية مارغريتا روبليس المغرب بـ"الاعتداء" و"الابتزاز" بعدما وصل أكثر من 8000 مهاجر منذ الاثنين إلى جيبي سبتة ومليلية الإسبانيين.

على خلفية وصول آلاف المهاجرين إلى جيب سبتة ومليلية الخاضعين للسيادة الإسبانية، قالت وزيرة الدفاع الإسبانية مارغريتا روبليس الخميس (20 مايو/ أيار 2021) في مقابلة مع الإذاعة العامة في إسبانيا "إنه اعتداء على الحدود الإسبانية وحدود الاتحاد الأوروبي، وهذا أمر غير مقبول بموجب القانون الدولي"، مضيفة أن الرباط "تستغل" القصّر.

وأضافت "نحن لا نتحدث عن شبان تتراوح أعمارهم بين 16 و17 عاما، سُمح لأطفال لا تتجاوز أعمارهم 7 أو 8 سنوات بالمرور وفقا لمنظمات غير حكومية... في تجاهل للقانون الدولي". وتابعت روبليس "سمّوا هذا الوضع ما تريدون لكنني أسميه ابتزازا". كما أشارت وزيرة الدفاع الإسبانية إلى أنه "ليس من المقبول تعريض حياة قصر أو مواطنين للخطر لأسباب لا أفهمها".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح