السجن النافذ لممرضتين متهمتين بسرقة أغراض موتى كورونا بالمستشفى الإقليمي


السجن النافذ لممرضتين متهمتين بسرقة أغراض موتى كورونا بالمستشفى الإقليمي
ناظورسيتي :

قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الإستئناف بمدينة تازة، بحر الأسبوع الجاري، بالسجن النافذ في قضية الممرضتين المتورطتين في سرقة أغراض موتى كورونا بالمستشفى الإقليمي ابن باجة بتازة.

وأدانت هيئة الحكم المتابعتين في حالة اعتقال بعد إدانتهما بتهمة السرقة المقترنة بظرفي التعدد واستغلال جائحة فيروس كورونا، بسنة سجنا لكل واحدة منهما، مع تحميلهما الصائر بالتضامن مجبرا في الحد الأدنى.

وكانت النيابة العامة بمحكمة الإستئناف تابعة الممرضتين المتهمتين في حالة اعتقال، بعدما كشفت التحقيقات ابتي باشرتها عناصر فرقة الشرطة القضائية، علاقتهما "بالاختفاء الغامض لمجموعة من أغراض مواطنين جرى نقلهم إلى جناح "كوفيد19" بمستشفى ابن باجة، وفارقوا الحياة متأثرين بإصابتهم بالفيروس التاجي.

و باشرت عناصر فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية لأمن تازة تحقيقاتها في الواقعة، وذلك إثر "شكايات من عائلات الضحايا، خاصة حين خرجت عائلة مواطن مغربي مقيم بالديار الأوروبية بتصريحات حول اختفاء هاتفه المحمول ومبالغ مالية بالعملة الوطنية والأجنبية".










ولكشف خيوط أحداث وتفاصيل الواقعة، استعانت السلطات الأمنية بتسجيلات الكاميرات المثبتة داخل جناح "كوفيد19" بالمستشفى، بالإضافة إلى سجل الممرضين المناوبتين في الفترة المشكوك فيها وهو ما مكن من إمساك خيط قادها إلى الاستماع إلى الممرضتين العرضيتين، اللتين أنكرتا في البداية المنسوب إليهما، غير أن مواجهتهما بتسجيلات الكاميرات الثابتة جعلهما تعترفان في نهاية المطاف، حيث تبين من بين الأغراض الأخرى التي تمت سرقتها من طرف المتهمتين، حلي لسيدة توفيت بدورها في الجناح ذاته نتيجة إصابتها بالفيروس التاجي، وهو ما تأكدت منه عناصر الأمن، فور انتقالهم إلى منزليهما، ما أسفر عن ضبط مسروقات أخرى.

القضية كانت قد تفجرت خلال الأيام الأخيرة من شهر نونبر الماضي، بناء على شكاية تقدم بها إلى النيابة العامة المختصة أفراد من أسر بعض المرضى المصابين بكورونا، الذين فارقوا الحياة بجناح كوفيد 19 بالمستشفى المذكور.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح