الدريوش.. جمعية ثازيري تسدل الستار عن "دورة الحسين الإدريسي" من أسبوع القراءة والكتاب


ناظورسيتي - تقرير إخباري


اختتمت النسخة الأولى من "أسبوع القراءة والكتاب"، الذي نظمته جمعية ثازيري للتنمية والثقافة، تحت شعار" القراءة مدخل للوعي بالذات وتكريس قيم حقوق الإنسان"، وذلك خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 15 دجنبر 2019، باتسافت – الدريوش، بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان.

وقد احتضن فضاء دار الشباب- اتسافت، فعاليات الدورة الأولى التي حملت اسم الدكتور الراحل الحسين الإدريسي، تكريما له وعرفانا بما قدمه للشأن الثقافي والتربوي بالمنطقة. فيما عرف هذا التظاهرة الثقافية برنامجا
غنيا ومتنوعا، توزع طيلة خمسة أيام، حيث افتتح اليوم الأول بمائدة مستديرة أطرها الأستاذ سليمان العبدلاوي بتقديمه لقراءة في إصدارات الكاتب الراحل الحسين الإدريسي.

في حين، شهد اليوم الثاني ورشة تكوينية في تعليم الكتابة بالأمازيغية أطرها الأستاذ ماسين أبوالقاسم لفائدة مجموعة من التلاميذ والطلبة. كما استضافت ثازيري في اليوم الثالث من الأسبوع الثقافي، الكاتب الشاب محمد فارسي في لقاء مفتوح مع الحضور للحديث عن تجربته مع الكتابة الأدبية باللغة الأمازيغية، وقد عرف هذا اللقاء نقاشا غنيا ومتميزا أحاط بمختلف جوانب الإبداع الأمازيغي بمنطقة الريف.

بينما كان ضيوف ثازيري خلال اليوم الرابع على موعد مع جلسة نقاش، ساهم في تأطيرها كل من الأستاذ سليم أمناذ بقراءة في كتاب " سيكولوجية الجماهير" لصاحبه غوستاف لوبون ، والأستاذ رضوان بخرو بقراءة في كتاب " الهوية وقضايا الأمازيغية، الإسلام السياسي والحريات" للباحث المغربي رشيد الحاحي.

أما اليوم الخامس والأخير، فخصص لتقديم وتوقيع كتابين أدبيين للكاتب الأمازيغي عبد الواحد حنو، وهما إصداران يندرجان ضمن " سلسلة منشورات ثازيري"، ويتعلق الأمر بالنص المسرحي الموسوم بـ « Tasḍat x umeksa » أو " صخرة فوق الراعي"، ورواية « Ifetwissen Ssekmaḍen » أو « شظايا حارقة» التي ترجمها الأستاذ حنو من العربية إلى اللغة الأمازيغية، وهي في الأصل رواية للأديبة آمنة برواضي.

وقد تحدث صاحب هذه الإصدارات الجديدة عن وضعية الأدب الأمازيغي، والإكراهات التي يعانيها الكتاب الأمازيغي بمنطقة الريف، قبل أن يتطرق لدوافع اختياره الكتابة في صنف المسرح، وكذا الترجمة إلى الأمازيغية، بعدما صدر له في صنفي القصة القصيرة والشعر.

في ذات الموضوع، قدم أستاذ اللغة الأمازيغية، والباحث عزيز حنون في مداخلته قراءة أولية في مضامين المسرحية، وتقريب المتتبعين من أحداثها. لينتقل للعمل الثاني المترجم إلى الأمازيغية، مبرزا صعوبة الترجمة، خاصة في المجال الأدبي، وهو الأمر الذي نجح فيه الكاتب عبد الواحد إلى حد كبير. ليختتم هذا اللقاء الأدبي بحفل توقيع هذه الإصدارات.

بالموازاة مع فقرات أسبوع القراءة والكتاب، تميز معرض الكتاب الذي احتضنه بهو دار الشباب بإقبال مهم ، من طرف شباب اتسافت ونواحيها، كما استفاد زوار المعرض بفضاء حر للقراءة.

والجدير بالذكر، أن دورة الحسين الإدريسي، قد عرفت حضورا جماهيريا مهما شمل مختلف الفئات العمرية، كما عرفت حضورا متميزا للعنصر النسوي.





















تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح