الحلم.. شباب ناظوري يبدع في إنتاج فيلم قصير يحاكي الواقع المعاش


ناظورسيتي: متابعة

في إطار تشجيع المواهب و إبراز طاقتها,ندرج فيلما قصيرا للهواة من انجاز شباب ناظوري نجح على الرغم من إمكانيته البسيطة في إخراجه تحت عنوان"مأساة الحراكة للوصول إلى أوروبا".

و عمل مخرجوا الفيلم القصير على تصوير كامل أجزائه في أرجاء مدينة الناظور,وهو عبارة عن فيلم تحسيسي يحكي معاناة الشباب الغارق في أحلام تبلغ وتوصوله إلى تحقيق مجموعة من الأمور المتعلقة بتحسين الوضع المادي والاجتماعي، غير أن أغلبها أو معظمها لا يتحقق للعديد منهم.

ويبرز من خلال مشاهده أن البطل يقضي مجموعة من المراحل في حياته، يشتغل بالعديد من الحرف، رغبتا منه في تحقيق "أحلامه"، التي تكون في البداية تسير به نحو المجهول، بسبب خضوعه رغما لظروف الحياة القاسية، إلى استسلامه للواقع المر، وقبل انتهاء القصة، يقرر البطل أن يخوض مغامرة لعب أوراق الحظ.


وبسبب ورقة حظ "لوطو" لعبها البطل مكنته من تحسين وضعيته المادية والاجتماعية بشكل لم يبلغ أن يحلمه من قبل، من شراءه لمنزل فخم وتخصيص سائق خاص وسيارة من الطراز الرفيع لنفسه.

البطل من خلال الوقائع يتبين أنه تنفس من المعاناة التي عاشها خصوصامزاولته للعديد من الحرف، من قبيل ميكانيكي وحمال بسوق الخضر إلى غير ذلك، لكن كل ما كان يكد من أجل لا يتحقق.

وفور استلامه المبلغ المالي وإمضائه على وثيقة التسليم، وانغماسه في تحقيق ما كان يطمح إليه أيام الفقر، يستفيق البطل بشكل مفاجئ أسفل شجرة، ليجد نفسه مازال "يحلم" بالبورجوازية التي لم ولن تتحقق بنفس الطريق الذي عاش وهمه تحت الشجرة.

الفيلم القصير، إبداع في تمرير رسالة للمسؤولين الذين ساهموا بشكل كبير في تأزيم وضع الشباب المغربي والناظوري خصوصا، وتحسيس للشباب بأن تحقيق الرفاهية، أمر جميل بالكد والمثابرة وسهل المنال عبر سلوك طريق الحرام والمخاطر.




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح