الحكومة الإسبانية تكذب تقديمها دعما ماليا للمغرب


ناظورسيتي: متابعة

ردا منها على سؤال طرحته نائبة برلمانية عن حزب "فوكس" اليميني المتطرف، حول استمرار مدريد، في دعمها للمغرب في إطار الشراكة التي تجمع المغرب وإسبانيا، لمحاربة الهجرة غير النظامية على الحدود، والتي استنكرت استمرار إسبانيا في توفير دعم مالي للسلطات المغربية رغم ما اعتبرته "تورط شرطتها في تسهيل موجة الهجرة السرية التي شهدتها مدينة سبتة مؤخرا"، أكدت الحكومة الإسبانية على استمرارها في دعم المغرب، وفق الشراكة التي تجمع بين البلدين.

وأشارت رئاسة الحكومة الإسبانية، إلى أن قيمة الدعم الذي جرت الموافقة عليه هي 30 مليون يورو، لم يتم صرف أي جزء منها إلى غاية اليوم، إلا أنه أكد نية الحكومة الإسبانية تسليم هذا المبلغ لنظيرتها المغربية كما هو مخطط له.

وأبرز مكتب رئيس الحكومة، سانشيز أن بلاده، تركز على الجانب الوقائي للتعاون الاقتصادي مع البلدان الأصلية للمهاجرين أو التي تمثل محطة عبور لهم، مثل المغرب.


وفي سياق متصل، كشفت وسائل إعلام إسبانية، أن الحكومة الإسبانية تعتزم تسليم المغرب معدات لوجيستيكية مهمة لمحاربة الهجرة السرية والإتجار الدولي في المخدرات، والتي تقدر بـ8 مليار سنتيم.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن الخلاف والأزمة الدبلوماسية الأخير بين الرباط ومدريد، لم تشكل عائقا أمام إسبانيا لشراء المزيد من التجهيزات الأمنية لصالح الحكومة المغربية، والمتمثلة في 90 سيارة رباعية الدفع، مخصصة للطرق الوعرة، و 98 كاميرا حرارية بعيدة المدى، وذلك بقيمة تقترب من 8 ملايين يورو.

وأوضحت وثائق رسمية، أن شراء المركبات الجديدة التي ستسلم للمغرب، تم الشروع في اقتنائها بتاريخ 24 مارس من السنة الجارية، وذلك بعد إدخال تعديلات طفيفة لتوضيح الخصائص التقنية، حيث تم نشر إشعار العطاء والمواصفات في 25 ماي، أي بعد أسبوع من تدفق المهاجرين المغاربة إلى سبتة المحتلة.

إلى ذلك توجد من بين الـ 90 سيارة رباعية الدفع التي ستشتريها إسبانيا بأموال من الاتحاد الأوروبي، هناك 30 سيارة آلية، كل منها بحد أدنى للإزاحة يبلغ 650 سم مكعب.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح