الحسيمة.. التجار والحرَفيون "غاضبون" من أسواق "إل سي وايكيكي" التركية وهذا ما قرّروا القيام به


الحسيمة.. التجار والحرَفيون "غاضبون" من أسواق "إل سي وايكيكي" التركية وهذا ما قرّروا القيام به
حميد المرنيسي

يعيش تجار وحرفيو الصناعات التقليدية في مدينة الحسيمة في الفترة الأخيرة، والذين وجهوا، عبر "تنسيقية التجارة والحرفيين بالحسيمة"، طلبا الى عامل الإقليم، التمسوا منه فيه عقد "لقاء عاجل" للتداوُل حول الوضعية التي يعشها القطاع التجاري والحرفي في الإقليم، على أعصابهم بعد تداوُل أنباء عن قرب إنشاء مركز تجاري في المدينة تابع للعلامة التجارية التركية "إل سي وايكيكي".

وأفادت مصادر محلية مطّلعة التمست التنسيقية، التي تتشكل من هيئات نقابية وجمعوية، التمست من عامل الإقليم "التدخل بشكل عاجل" لإيجاد حلول لإنقاذ القطاع التجاري من "الإفلاس". وطالبت، وفق المصادر ذاتها، باستئناف أشغال إعادة هيكلة المركّب التجاري وتغطية "سوق الثلاثاء" وإيجاد حلّ لظاهرة الباعة المتجولين الذين يسبّبون أضرارا كبيرة للتجار الذين يشتغلون وفق القوانين ويؤدّون ضرائب عن الأنشطة التي يزاولونها.


ويعاني تجار الحسيمة ومهنيوها، منذ مدة، من تراجع مداخيلهم إثر انحسار أنشطتهم في ظل الوضعية الوبائية التي تعيشها المدينة في ظل تفشي فيروس كورونا والإجراءات والتدابير التي أقرّتها السلطات المعنية، والتي حدّت كثيرا الحركية التجارية والاقتصادية، ناهيك عن تكاثر الباعة الجائلين، ما جعل بعض التجار والحرَفيين ينبّهون إلى أنهم باتوا على حافة الإفلاس، مطالبين بضرورة إيجاد حلّ لهذه الوضعية لتفادي الأسوأ.

ويشار إلى أن "إل سي وايكيكي" هي شركة تركية مختصّة في بيع الملابس الجاهزة، يوجد مقرّها الرئيسي في إسطنبول وتتوفر على فروع في أكثر من 30 دولة. ويعمل في سلسلة بيع الملابس التركية هذه أزيد من 22 ألف شخص في أكثر من 684 متجرا في 32 دولة في العالم. وقد راج مؤخّرا بقوة في الحسيمة بأن هذه السلسلة التركية ستفتح فرعا لها في المدينة، ما أجّج غضب تجارها ومهنيينها، الذين لوّح العديد منهم بأنهم على حافة الإفلاس.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح