المزيد من الأخبار





الحسيمة.. إغلاق مركز صحي حضري بتارجيست في عز أزمة كورونا يفاقم الوضع الصحي بالمنطقة


الحسيمة.. إغلاق مركز صحي حضري بتارجيست في عز أزمة كورونا يفاقم الوضع الصحي بالمنطقة
ناظورسيتي -متابعة

تم، مؤخرا، إغلاق المركز الصحي الحضري الأول في مدينة تارجيست بإقليم الحسيمة بسبب ما عزته مصادر محلية مطلعة إلى حالته "الكارثية" ووضعية مرافقه التي وصفتها بأنها أصبحت "متهالكة ومتقادمة"، ما صار يهدّد سلامة وحياة العاملين في المركز وكذا مرتفقين لأخطار محدقة، ما جعل السلطات الصحية المختصة تتخذ قرار بإغلاق أبوابه، في أفق بناء مركز بديل بمواصفات جديدة.

وفي هذا الإطار، صرّح بدر الدين الونسعيدي، الفاعل السياسي ابن المنطقة، بأنه تم تنقيل الأطر الصحية العاملة في المركز الصحي المغلق، في الوقت الذي تم توجيه مرتفقيه إلى "فضاء الصحة للشباب" في المدينة ذاتها كحلّ "مؤقت" في ظل الفراغ الذي سيخلّفه هذا الإغلاق رغم محدودية الطاقة الاستيعابية للمركز المغلق، على أساس أن يتم بناء مركز آخر بمواصفات جديدة يرقى إلى مستوى تطلعات السكان و يلبي حاجياتهم المتزايدة.


وتمنى الونسعيدي ألا يؤثر هذا الإغلاق سلبا على سكان المدينة والمناطق المجاورة بالنظر إلى ما ظل هذا المركز الحضري منذ تأسيسه (في بداية القرن الماضي) يقدّمه من خدمات جليلة حتى يوم إغلاقه والتي استفادت منها أعداد كبيرة من السكان المحليين ومن المناطق المجاورة، وهو ما كان يجعل المركز يعاني باستمرار من حالة "اكتظاظ" دائم و ضغط على الأطر العاملة فيه.

وشدد المتحدث ذاته على أن الظرفية الوبائية الحالية والإقبال الواسع على هذه المراكز، التي تبقى الملاذ الأول للمترفقين للاستشفاء المجاني والحصول على الأدوية، يتطلبان من الجهات الوصية على القطاع الصحي وكذا الجهات المسؤولة وممثلي السلطات، المحلية والإقليمية والجهوية والمركزية، الإسراع بتشييد مركز آخر "بمواصفات جديدة"، بحيث يكون مزودا بكافة المعدّات والتجهيزات والموارد المادية و البشرية المؤهلة والكافية والأدوية اللازمة في أقرب وقت حتى يتسنى لكان المدينة والمناطق المجاورة الاستفادة من حقهم الدستوري في تطبيب وعلاج ذي جودة وفي أفضل الظروف الممكنة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح