الحركة الثقافية الأمازيغية بجامعة وجدة تُسدل الستار على أنشتطها وتصدر بيانا


الحركة الثقافية الأمازيغية بجامعة وجدة تُسدل الستار على أنشتطها وتصدر بيانا
ناظورسيتي: متابعة خاصة

نظمت الحركة الثقافية الأمازيغية – موقع وجدة – أيام الطالب الجديد ابتداء من يوم الثلاثاء 02 دجنبر 2014 إلى غاية يوم السبت 06 من ذات الشهر، بالكليات الثلاث والحي الجامعي لجامعة محمد الأول بوجدة، وذلك تحت شعار ''المساهمة إلى جانب الطالب الجديد في عقلنة نضالات الحركة الطلابية، سبيل نحو تجاوز أزمة أوطم ''، كما تخللت على مدار هذه الأيام الإشعاعية للطالب الجديد معرض الكتاب، ملصقات، لافتات، ودردشات بالإضافة إلى مجموعة من الحلقيات الفكرية والندوات العلمية التي كانت مندرجة ضمن برنامج الأيام التنويرية. فبكلية العلوم يوم الأربعاء تم عرض شريط وثائقي حول ظروف اغتيال الشهيد المعتوب لونيس، وليلا من داخل الحي الجامعي كانت أولى الندوات والتي كانت معنونة بــ '' الحركة الثقافية الأمازيغية: المرجعية والخطاب '' من تأطير الأستاذ سمير المرابط والذي تحدث عن صلابة وتمايز الخطاب وتكامل التصور لدى الحركة الثقافية الأمازيغية.

أما الندوة الثانية يوم الخميس بكلية العلوم والقانونية والإقتصادية والإجتماعية كانت معنونة ب '' النظام العرفي الأمازيغي''، من تأطير خريجي الحركة الثقافية الأمازيغية كل من مصطفى البوعزاتي وسعيد العلالي، واللذان تحدثا عن الأعراف التي كانت تسير ايمازيغن قبل تبلورها كمفاهيم نظرية وكقواعد قانونية عبر قراءة وتحليل تاريخي، واسترسلوا في مداخلاتهم ايضا عن سبل عملية التحديث لكسب رهان الحداثة.

أما يوم الجمعة، فكان موعد الجماهير الطلابية في تظاهرة تنديدية واحتجاجية وتضامنية، شارك فيها الآلاف من الطلبة، حيث تم التنديد بالإعتقال السياسي الذي يطال مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية وخاصة مصطفى اوسايا او حميد اوعضوش القابعين في سجون النظام المخزني، منذ سنة 2007 عشر سنوات لكل واحد منهما وغرمات مالية مجحفة. كما كانت هذه التظاهرة احتجاجا على الأوضاع المزرية التي يعيشها الشعب الأمازيغي عامة و الطالب المغربي خاصة، جراء الاقصاء والتهميش الممنهجين من طرف النظام المخزني، وتضامنا مع ضحايا الفيضانات الأخيرة بالجنوب الشرقي. ليسدل الستار على هذه الأيام التنورية بأمسية ختامية فنية ملتزمة تخللتها فقرات موسيقية، مسرحية وشعرية.

من جهة أخرى، أصدر ذات المكون بالجامعة بيانا طال بضرورة إطلاق سراح معتقلينا السياسيين دون قيد أو شرط، وإقرار دستور ديموقراطي شكلا ومضمونا يقر بأمازيغية المغرب، كما أكد على تضامنه مع ضحايا الفيضانات الأخيرة، وجددت الحركة الثقافية الأمازيغيّة العديد من مواقفها ومطالبها بخصوص وضع الجامعة المغربية والقضية الأمازيغيّة.





















































تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح