الحالة الوبائية بمليلية تنذر بتأخير فتح المعابر الحدودية


الحالة الوبائية بمليلية تنذر بتأخير فتح المعابر الحدودية
ناظورسيتي: من مليلية

كشفت مصادر اسبانية بمليلية، أن تطور الوضع الوبائي بهذه الأخيرة سيكون عاملا قويا لتأخير قرار فتح المعابر الحدودية من جديد، وذلك أمام تسجيل عدد مرتفع من حالات الإصابات اليومية بفيروس كورونا خلال الفترة الأخيرة.

وأوضحت المصادر نفسها، أن ظهور بؤر وبائية جديدة بالثغر المحتل، سيكون لها تأثير سلبي على المباحثات المغربية الاسبانية بشأن إعادة الحياة إلى طبيعتها بالمعابر الحدودية لبني انصار، الأمر الذي سيؤزم الوضع مرة ثانية بعد الإغلاق الذي عرفته المنطقة منذ مارس المنصرم.

ولا يكاد يمر يوم بمليلية بدون إعلان إدارة الصحة عن تسجيل إصابات جديد بمرض كوفيد19، وآخر حصيلة كانت اليوم الجمعة، بعدما أكدت التحاليل تعرض 25 شخص لعدوى كورونا لترتفع بذلك الحصيلة الإجمالية إلى 574 حالة.

وارتفع عدد الحالات النشطة بالثغر المحتل، إلى 362 حالة تحت العلاج، من بينها 7 حالات تم الاحتفاظ بها بمستشفى كوماركال الإقليمي وحالتين بقسم العناية المركزة.


وكان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، أجرى الأسبوع الماضي، اتصالا هاتفيا مع نظيرته الإسبانية، أرانتشا غونزاليس لايا.وبحسب بلاغ رسمي، فقد تناولت هذه المحادثات التي تندرج في إطار التشاور الدائم، العلاقات الثنائية بين المملكتين المغربية والإسبانية، وكذا القضايا الإقليمية المتعلقة بمنطقة المتوسط، ومنطقة الساحل والشرق الأوسط، كما جرى تناول مواضيع أخرى تتعلق بالاتحاد الأوروبي والجوار الجنوبي لأوروبا.

وكشفت صحف اسبانية أن بوريطة وكونزاليس، اتفقا على إعادة فتح الحدود بين البلدين، والسماح لتنقل المسافرين، إنطلاقا من نهاية شهر شتنبر الجاري، مع الأخذ ببعض الإحتياطات اللازمة، فيما يتعلق بفيروس كورونا المستجد.واتفقا المسؤولين الدبلوماسيين أيضا خلال ذات المحادثات على فتح حدود معبري مليلية والناظور وسبتة وتطوان، حيث ستكون البداية بدخول العالقين المغاربة لأرض الوطن.

ويتواجد بمليلية أزيد من 300 مغربي ومغربية عالقين منذ منتصف مارس المنصرم، وجدوا أنفسهم غير قادرين على العودة إلى ديارهم بالناظور، فيما تم إيواء بعضهم بفضاء خاص بمصارعة الثيران في إطار التكفل الإنساني.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح