الجمعة السوداء تغضب عمدة روتردام الريفي أحمد بوطالب


ناظورسيتي - متابعة

أغضب الإزدحام الذي عرفه وسط مدينة روتدرام غضب عمدتها أحمد أبوطالب، ابن بني سيدال بإقليم الناظور، حيث قرر مساء الجمعة المنصرم إغلاق جميع المتاجر، قبل أن يفوت الأوان ويسبب ذلك في ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا

وقصدت المئات من الأسر الهولندية وسط المدينة للتسوق، بعد العروض المغرية التي أعلنت عنها أبرز المتاجر والمحلات والماركات على منتوجتها، حيث بلغت الخصوم على البضائع بين 15% و 70% من السعر العادي

وتستمر عروض الجمعة السوداء طيلة الأسبوع، مما اضطر معه العمدة أبوطالب إلى اتخاذ قرار إخلاء وسط المدينة وإغلاق المتاجر، وعندما بدأت التجمعات، غرّدت البلدية على حسابها الرسمي على موقع تويتر: “ندعو الجميع إلى مغادرة وسط المدينة”.

وسهر أحمد أبو طالب، يوم الأحد، على احترام قرار مجلسه البلدي، القاضي بإغلاق جميع المتاجر باستثناء تلك التي تبيع البقالة في وسط المدينة وفي مراكز التسوق من الساعة 5 مساءً.




وأفادت وكالة الأنباء الهولندية "ايه ان بي" بأن مدن أخرى في البلاد حذت حذو روتردام خلال عطلة نهاية الأسبوع، قائلة إن العملاء لا يمكنهم الحفاظ على التباعد الاجتماعي في شوارع التسوق الضيقة.

من ناحيته قال أبو طالب لهيئة الإذاعة الهولندية أن الأمر كان “مربك ومزدحم بشكل كبير” وأضاف أن “الدعوات بعدم القدوم إلى المدينة لم تساعد.”.

ونشرت المدينة المزيد من رجال الشرطة، حيث طلب رجال الشرطة من المتسوقين بمغادرة المنطقة. وقالت المدينة أن الوضع سيبقى حذر خلال عطلة نهاية الأسبوع مع استمرار مبيعات الجمعة السوداء.

وقررت عدد من المدن في هولندا إغلاق المتاجر مبكرا خلال حدث التسوق الترويجي السنوي في الجمعة السوداء، التي تعرف بالبيضاء في الوطن العربي، مشيرة إلى مخاوف من تجاهل الحشود للقيود الرامية إلى الحد من تفشي فيروس كورونا.

ودعت بلدية أمستردام اليوم الأحد السكان إلى تجنب وسط المدينة والحفاظ على التباعد الاجتماعي.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح