الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى الترخيص للاستعمال الترفيهي للحشيش


ناظور سيتي ـ متابعة

أفادت البرلمانية حنان رحاب، المنتمية إلى حزب الاتحاد الاشتراكي، أن حزبها يرى من الضروري التفكير الجدي في الترخيص للاستعمال الترفيهي للحشيش، شأنه في ذلك شأن الترخيص لبيع السجائر والخمور التي تعود بعائدات ضريبية مهمة على الدولة.

وقد جاء ذلك خلال استقبال الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، يوم أمس الاثنين، لممثلي تنسيقية “أبناء بلاد الكيف” من أجل الاستماع إلى ملاحظاتهم التعديلية بشأن مشروع القانون المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي.

وأوضحت البرلمانية ذاتها في تدوينة على حسابها بموقع فيسبوك، أن اللقاء مع تنسيقية "أبناء بلاد الكيف" كان فرصة للتأكيد على مواقف حزب "الوردة" من مشروع “قانون الكيف”، مشيرة إلى أن حزبها مع تقنين زراعة القنب الهندي على أن يقتصر، كما هو في مشروع القانون، على المناطق المعروفة بهذه الزراعة حصرا.


كما شددت البرلمانية على ضرورة مساعدة السكان في تطوير حقولهم واستعمال التقنيات الجديدة، مما يقتضي مرافقة الفلاحين، إلى جانب حل مشكل ملكية الأراضي في تلك المناطق، خصوصا أنها أغلبها غير محفظ، أو لا يمتلك مستغلوها حتى الرسوم العدلية.

ويشار إلى أنه قد استقبل بقراءات خاطئة أو مستهزئة، طيف واسع من المغاربة قرار تقنين نبتة “الكيف”؛ فأمام هذا الخيار الجديد للدولة، يدفع رافضون له بدعوى فتح الباب أمام تدخين “العشبة العجيبة” في الشوارع العامة، وغيرها من السلوكيات غير المعتادة.

يأتي هذا في وقت حصر فيه المغرب استعمالات النبتة في الأغراض الطبية دون غيرها، وذلك بعد معاينة تجارب دول ناجحة في هذا المجال، ومدى إمكانية استثمار البلاد لمخزونها الكبير من “الكيف”، منتشر في المناطق الشمالية والريفية.

وصادق المغرب على قبول استخدام نبتة القنب الهندي، أو ما يعرف بـ”الكيف”، في المجال الطبي، خلال اجتماع لجنة المخدرات التابعة للأمم المتحدة؛ بينما يرتقب أن تصادق حكومة العثماني، في مجلس مقبل، على مشروع قانون يتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح