الأمير لالة حسناء تسلم جائزة لسعيد زرو عن مشروع ببحيرة مارتشيكا


الأمير لالة حسناء تسلم جائزة لسعيد زرو عن مشروع ببحيرة مارتشيكا
ناظورسيتي: مهدي عزاوي

ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، اليوم الأربعاء بالمركز الدولي الحسن الثاني للتكوين في مجال البيئة ببوقنادل، حفل تسليم جوائز للا حسناء للساحل المستدام في دورتها الثالثة 2019، التي تكافئ أفضل المبادرات المتخذة لحماية الساحل.

وخلال هذا الحفل سلمت صاحبة السمو الأميرة لالة حسناء، جائزة حماية وتثمين الموروث الطبيعي لسعيد زرو المدير العام لوكالة تهيئة بحيرة مارتشيكا، وتأتي هذه الجائزة بعد تقديم دراسة وإنجاز مشروع انتاج وغمر الشعاب الاصطناعية بالبحيرة، والذي كان من بين المشاريع الوحيدة التي تم إنجازها في هذا المجال بعد دراسة ميدانية.

وتأتي هذه الجائزة تتويجا لمسار حافل من نجاحات وكالة مارتشيكا في المجال البيئي، حيث انه ومنذ سنة 2008 والوكالة تعمل على إيجاد حلول بديلة للحفاظ على البيئة، وجميع مشاريعها التي يتم انجازها تراعي المحافظة على البحيرة وتنوعها البيولوجي، وخير دليل عليها هو مشروعها هذا الخاص بتثمين الموروث الطبيعي في البحيرة، بالإضافة الى تخصيصها مبالغ مالية مهمة من مزاينة الوكالة من أجل القضاء النهائي على تلوث البحرية، والتي عرفت تحولا كبيرا منذ بداية اشغال الوكالة بالناظور.

كما تأتي هذه الجائزة كتتويج لأطر الوكالة ومهندسيها والذين يقومون بأبحاث مستمرة في هذا المجال، ويقومون بتتبع دوري لهذا المشروع بأوامر ومتابعة من المدير العام للوكالة سعيد زرو.

وجدير بالذكر انه في بداية هذا الأسبوع اعطى سعيد زرو رفقة نائب الرئيس الافواري انطلاق اشغال فتح مدخل جديد لنهر كوماي، حيث اصبحت مجموعة من الدول تسعى الى الاستفادة من خبرة اطر وكالة مارتشيكا في المجال البيئي.





تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

المزيد 1

البرلمانية الناظورية ليلى أحكيم مرشحة بقوة للظفر بمقعد داخل المكتب السياسي للحركة الشعبية

محمد بوتخريط يكتب.. طرد مراسل القناة 2 من وقفة الناظور، هل هو إجراء "انتقامي" أو موقف مبدئي؟

المجلس الإقليمي للناظور يعقد دورة شتنبر العادية ويصادق بالإجماع على نقاط جدول أعمالها

في احتجاج غير مسبوق.. الناظوريون يعتزمون حلق رؤوسهم والخروج إلى الشارع لإيصال هذه الرسالة المأساوية