الأسباب الحقيقية وراء قطع العلاقات مع السفارة الألمانية بالرباط


ناظورسيتي - متابعة

بدأت تتضح ملامح الأسباب الحقيقية وراء إقدام المغرب على قطع جميع الاتصالات مع السفارة الألمانية بالرباط، وكذا كل المؤسسات المرتبطة بها، بما في ذلك القطاعات الموازية المانحة.

وكشفت مصادر إعلامية، أن النقطة التي أفاضت الكأس تتعلق أساسا بشبهات حول برنامج تجسس ضد المصالح المغربية، حيث وضعت الأجهزة الاستخباراتية المغربية يدها على برنامج تجسس وصفه بالضخم يستهدف مؤسسات والقطاعات الحيوية بالبلد المضيف.

وحسب ذات المسؤول، الذي فصل عدم الكشف عن هويته، يضم البرنامج المذكور، مجموعة من "الجواسيس" وكذا التقنيات التكنولوجية ذات الطبيعة الاستخباراتية، التي تستخدم أساسا في التجسس على المؤسسات وطنية حساسة.

كما أشار ذات المصدر، بأن السفارة الألمانية متورطة في دعم العديد من "مثيري القلاقل" بالمغرب، والتواصل معهم بشكل مريب، بل وتمنحهم الأموال للقيام بأنشطتهم المشبوهة.
.


وبخصوص الصحراء المغربية، فقال المصدر نفسه، إنه وعلى الرغم من موقف ألمانيا الخارج عن الإجماع الدولي في هذه القضية، فالمغرب وكما هي عادته دائما تعامل بنضج مع الموقف الألماني ولم يعره أي اهتمام كبير، باعتبار أن أغلبية الدول الكبرى المنتمية للاتحاد الأوروبي، تسير في اتجاه التأكد على تثبيت مغربية الصحراء والاعتراف بسيادته الكاملة على أقاليمه الجنوبية.

ويشار إلى أن وزارة الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج قررت قطع جميع آليات التواصل مع السفارة الألمانية في الرباط وكذا المنظمات الألمانية المانحة.

وحسب المراسلة التي وجهها ناصر بوريطة إلى سعد الدين العثماني رئيس الحكومة المغربية، أن القرار المذكور قد جاء بسبب سوء "التفاهم العميق" مع ألمانيا في قضايا أساسية تهم أساسا المغرب، إذ دعا بوريطة، وفق ذات المراسلة، جميع القطاعات الحكومية الوزارية المغربية إلى وقف أي اتصال أو تعاون مع السفارة الألمانية، وكذا منظمات التعاون والمؤسسات السياسية الألمانية التي لها علاقة بالسفارة


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح