NadorCity.Com
 


الأبواق الاستعمارية الاسبانية


الأبواق الاستعمارية الاسبانية
مصطفى الوردي

يبدو أن الأبواق الاستعمارية الاسبانية تشبعت بالخطة الصهيونية التي يعتمدها المحتل الإسرائيلي في تبرير التنكيل والاهانة والتعدي على الأبرياء الفلسطينيين ، من خلال نهج أسلوب الهجوم كأقوى وسيلة للدفاع ، ففي كل مرة كانت تلجأ فيها إسرائيل إلى تبرير مجازرها إلا وادعت أنها الضحية واعتبرت الفلسطيني جلادا ، نفس الخطة لجأت إليها سلطات المحتل في مدينة مليلية السليبة وأرادت أن تروج صورة مغايرة وتخفي القناع الحقيقي ، وتبين أن الحراس المدنيون الذين أشبعوا المغاربة في المعبر الحدودي لمليلية المحتلة ضربا واهانة وحطا للكرامة الإنسانية لم يقدموا على هذا الفعل إلا بعد الاستفزازات المتكررة من قبل الشبان المغاربة الذين وجهوا سلسلة من الشتائم إلى العناصر الأمنية الاسبانية المشتغلة بالمعبر الحدودي وصلت إلى حد ضربهم ، وهي تبريرات واهية لأنها ليست المرة الأولى التي يشبعون المغاربة عصا ويعملون على تسويق مثل هـاته الترهات والخزعبلات التي لن يصدقنا إلا المغفلون
كما أن هذه الأبواق الاستعمارية في كل مرة ، تعمد إشهار الورقة المضحكة المبكية لتبرير استعمارها ، فهي تزعم أن احتلالها لسبتة ومليلية حدث في تاريخ لم يكن فيه للمغرب وجود كدولة ، والعكس هو الصحيح فالمغرب كان دولة يحكمها السلطان الوطاسي محمد الشيخ منذ سنة 1471 وإلى 1504 ، و اسبانيا هي التي كانت في وضع لا تحسد عليه خلال أوائل القرن الخامس عشر الميلادي
إن هذه المناورات التي تنهجها القوى الاستعمارية الاسبانية في سبتة و مليلية المحتلتين هي نتيجة خطت مدروسة ، فالكل يعلم أن اسبانيا تأثرت بشكل كبير بالأزمة المالية العالمية ، يضاف إلى ذلك مطالب الانفصال والاستقلال التي طغت مؤخرا على السطح في مجموعة من الأقاليم الاسبانية التي تتمتع بالحكم الذاتي ، ونهج المغرب لسياسة تنمية المدن الحدودية في طنجة والناظور و ... والتي كان آخرها مشروع ميناء طنجة المتوسط وميناء الناظور غرب المتوسط الذي الذي يرتقب أن يعطي صاحب الجلالة الملك محمد السادس شارة الانطلاقة للأشغال الخاصة به بالنفوذ الترابي لجماعة " اعزانن " الساحلية القروية
هذه المشاريع هزت أركان المستعمر بمليلية المحتلة ولم يخف الحزب الشعبي اليميني المتطرف انزعاجه بهذه الخطوة التي أقدم عليها المغرب ، حيث عاتب حاكم مليلية على عدم انجازه لهذا المشروع قبل المغرب . كما ان هذا الحزب لم يستفد من أخطائه و استمر في مسرحياته المشبوهة ظنا منه أنه بهذه السلوكات سيعود الى الواجهة

والحق يقال أن بعض فعاليات المجتمع المدني الناظوري لم تتفاعل مع ماتعرض له شبابنا من اهانة من قبل حراس الأمن بمليلية السليبة ، وان حاولوا التعبير عن امتعاضهم فان تلك المحاولات تبقى محتشمة ، حيث نلمس فقط نفس الوجوه هي التي تحتج في هذه المناسبات المؤسفة ، ويذهب البعض إلى نعتها بأبشع الصفات .... المهم أن هؤلاء " جابتهم النفس على بلادهم " . في الوقت الذي يجب أن يتعبء فيه الجميع للتنديد والاستنكار بمثل هذه التصرفات التي يمكن أن يتعرض لها أي مواطن مغربي من طرف أمثال هؤلاء ، وهي دعوة صريحة للفاعلين الجمعويين للتكتل ، ففي الاتحاد قوة ولنترك الحزازات جانبا
فلا ننتظر من الأبواق الاستعمارية أن تحب لنا الخير، وما الأموال التي تغدقها على بعض الجمعيات النائمة في العسل مجرد مهدئات ومسكنات لكسب تعاطفها
إن المغرب كان ولازال بلد التسامح وصاحب اليد البيضاء الممدودة ، ويتعامل في حل المشاكل المفتعلة من قبل الجيران بروية ورزانة باعتماد الأسلوب الحضاري المتمثل في الحوار بخصوص إنهاء الاحتلال الاسباني لمدينتي سبتة ومليلية المحتلتين ، فالتاريخ والجغرافيا وحتى " الحاج غوغل " يؤكدون أنه لاوجود لاسبانيا بأفريقيا



1.أرسلت من قبل omar في 19/09/2010 23:51
lah e3tik saha mostafa olbori hata howa

2.أرسلت من قبل حكيم الرتبي في 20/09/2010 12:00
اضافة نوعية شكرا لك واصل ، ما احوجنا الى مثل هذه المقالات الهادفة

3.أرسلت من قبل hoda في 23/09/2010 18:42
alah ykata3 khir mliliya lawkan machi hiya lawkan rana nmoto bajo3 yak l3ailat nta3na finahoma goliya ewa safi lbaladiya dir joj zaftat nta3 tri9 ogoliya tanmiya lbachariya achaman yahya sbanyol ochati ana lawkan tnod lhard walah manhaz slah a camarad matansach rah hna kanakhadmo 3la rabat achman 3onsoriya wah w9a3 khtaa walakin matarkabch "lih othawal tsayso achman bhar motawasiti akhay had lma9al tayartihali ewa safi vive meliliya ofatali ngolak
هل تعرفون كيف تعيش هذه الأسرة كي تحصل على بضعة دنانير أخرى لضمان أسباب العيش والا كانوا في عداد الموتى؟ الأم تبقى ليل نهار على مَكَنَة الخياطة التي اشترتها بدنانير معدودة بنصف عمر أو ربع عمر، وتخيط «مشامر» الصلاة لتبيعها بخردة، تضطر حينها إلى ترك أولادها طوال النهار جياعاً بلا أكل من أجل الانتهاء من طلبات الزبائن المحدودة
لا تأسفن على غدر الزمان لطالما
رقصت على جثث الأسود كلابُ
لا تحسبن برقصها تعلو على اسيادها
فالأسد أسدُ و الكلاب كلابُ
تبقى الأسـود مخيفة في أسرها
حتى و إن نبحت عليها كلابُ












المزيد من الأخبار

الناظور

المقاولون الذاتيون بالناظور في لقاء تواصلي مع ممثلي مغرب المقاولات بشراكة مع جمعية أ.تي.بي.أو

أوريد: الأمازيغية لن تتطور بحروف "تيفيناغ" ولامعنى لها إذا كانت سندا للتخلف

عودة نشاط العصابات الإجرامية يقلق مستعملي الطريق الساحلية بالناظور

اشادة واسعة بالإصلاحات الإدارية وتحسين جودة الخدمات بقنصلية المغرب في بروكسيل

حسن أوريد يدعو من الناظور إلى ثورة ثقافية بالمغرب

المرصد الوطني للهجرة يكشف عدد محاولات الهجرة السرية التي أحبطت في السنة الماضية

إيقاف مواطن إسباني بحوزته كمية كبيرة من المخدرات بمعبر فرخانة