اعتقال إسبانيين و مغربي ضمن شبكة دولية لتهريب المخدرات


ناظورسيتي ـ متابعة

أسفرت عملية أمنية مشتركة بين الشرطة الوطنية الاسبانية والحرس المدني والجمارك عن تفكيك البنية التحتية لمنظمة إجرامية مخصصة لتهريب المخدرات بين المغرب واسبانيا ودول أخرى، حسب ما ذكرته تقارير إعلامية مختلفة.

واستهدفت هذه العملية الأمنية مركز لوجيستي يشرف عليه إسبانيين ومغربي تم الحجز به على قوارب و شاحنات و محركات و كميات كبيرة من المحروقات و معدات خاصة بالملاحة البحرية.

وقد انطلق التحقيق في القضية، مع بداية العام، بعدما كشف تحقيق مشترك عن البنية التحتية اللوجستية لمنظمة إجرامية تعمل في جميع أنحاء ساحل البحر الأبيض المتوسط.

هاذ المركز اللوجيستي مخصص لصيانة وإخفاء القوارب والمعدات اللي تخدم بها الشبكة في تهريب المخدرات، وأجريت عمليات تفتيش في ثلاثة مستودعات صناعية في ألكورا بمقاطعة كاستيون الإسبانية.



وعثرت الفرقة الأمنية على محركات بقوة 300 حصان قادرة على مضاعفة السرعة والقيام بمناورات خطيرة، مما يجعل اعتراضها صعبًا للغاية إذا تم اكتشافها من وحدات خفر السواحل.

وتنضاف هذه العناصر المنتمية للشبكة الإجرامية إلى عدد من الشبكات الإجرامية الدولية التي تنشط في تهريب المخدرات بين المغرب وإسبانيا ممن سقطوا في يدي المصالح الأمنية الإسبانية في الأونة الأخيرة بجنوب إسبانيا بسبب يقظة السلطات الأمنية.

ويبدو أن هذه اليقظة ترجع إلى عدة عوامل، أبرزها ما كشف عنه الحزب الاشتراكي العمالي الحاكم في إسبانيا بقيادة بيدرو سانشيز، الذي كشف في بلاغ له، بأن بعد تولي الحزب الحكم في إسبانيا تمت إضافة العشرات من العناصر الأمنية في جنوب إسبانيا لمحاربة التهريب الدولي للمخدرات.

وكانت وزارة الداخلية الإسبانية في 2018 أعلنت عن زيادة العناصر الأمنية في جنوب إسبانيا، وبعد تولي الحكومة الجديدة برئاسة بيدرو سانشيز، أعلن وزير الداخلية الجديد فيرناندو مارلاسكا على السير على نهج وزير الداخلية السابق بتعزيز الجنوب بالعناصر الأمنية ووضع تصور ومخطط أمني لمحاربة الجريمة وتهريب المخدرات في الجنوب، الأمر الذي يُصعب مأموروية مهربي المخدرات بشكل كبير.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح