استمرار إغلاق السوق الأسبوعي لأزغنغان يدفع تجاره "الغاضبين" إلى المبيت في العراء


ناظورسيتي: حمزة حجلة

في ظلّ استمرار إغلاق السوق الأسبوعي لأزغنغان في إقليم الناظور، انخرط عدد من تجاره "الغاضبين"، ليلة أمس الأربعاء، في احتجاجات حاشدة في محيطه، ختموها بالمبيت في العراء. ورفع المعتصمون الغاضبون من استمرار إغلاق مورد رزقهم الوحيد شعارات من قبيل ”الدورة مسرحية” في إشارة إلى دورة أكتوبر لجماعة أزغنغان، التي لم تأتِ بأي جديد بخصوص مشكل هذا السوق الأسبوعي، رغم أنها شهدت مداخلات "نارية" من بعض التجار الذين تصرّروا بشدة من إغلاق السوق منذ فترة طويلة.

وكان مجلس جماعة أزغنغان قد صادق، خلال دورة استثنائية عُقدت في 10 غشت الماضي، على قرار فتح السوق الأسبوعي بداية من الخميس الموالي للمصادقة على القرار. وقد صوّت المجلس -بإجماع الحاضرين- على قرار استئناف السوق لأنشطته، مع ضرورة إيجاد مكان بديل للسوق لإنجاز مشاريع تنموية مكان السوق الحالي. لكنْ رغم ذلك ظل تَواصل إغلاق السوق، ما أجّج غضب تجاره، الذين صاروا يعانون ظروفا معيشية قاهرة، بسبب توقفهم عن مزاولة عملهم فيه منذ مدة طويلة.


وفي الوقت الذي استقبل تجار السوق حينذاك قرار فتح السوق بابتهاج، باعتباره مصدر الدخل الوحيد لعدد كبير من أسر المنطقة، فإن ابتهاجهم سرعان ما تحول إلى غضب وسخط في ظل تواصُل الإغلاق، ما دفعهم إلى خوض عدة أشكال احتجاجية تنديدا بالوضع، كان آخرها اعتصامهم الليلي الذي أنهوه بالمبيت في العراء ليلة الأربعاء، لإيصال رسالتهم إلى من يهمّهم الأمر.

يشار إلى أن المجلس الجماعي لأزغنغان كان قد قرر في وقت سابق إغلاق السوق من أجل إنجاز وبناء معهد للتكوين وعدة مرافق أخرى، قبل أن يتم تحويله إلى مكان آخر، لكنه ظل مغلقا، ما أزّم وضعية تجاره الذين يعيلون بفضل ما يكسبون منه عائلاتهم، فما كان منهم إلا اللجوء إلى هذه الخطوة الاحتجاجية لعل رسالتهم تصل إلى المسؤولين فيبادروا إلى فتح السوق.
































تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح