استقالة قنصل إسبانيا من منصبه بعد فترة قصيرة من تعيينه


ناظورسيتي -متابعة

لم تكد تمر فترة قصيرة على تعيينه قنصلا "جديدا" لإسبانيا في الرباط، حتى تَقدّم فرناندو فيلالونغا، الذي شغل، في وقت سابق، منصبَ وزير الدولة والتعاون لأمريكا اللاتينية، باستقالته من منصبه في الرباط.

وقدّم فيلالونغا استقالته، وفق ما نقلت وكالة “أوروبا بريس”، لأسباب شخصية لم يفصح عنها. وأضافت الوكالة أنه كان قد نشر قرار تعيينه في الجريدة الرسمية الإسبانية في 19 أكتوبر الماضي فقط، قبل أن يستقيل قبل أقلّ من شهر.

وسبق لوزارة الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني أن أعلنت تعيين فيلالونغا قنصلا جديدا في العاصمة المغربية.

وسبق تعيين فيلالونغا، الذي كان أيضا وزيرا سابقا للدولة والتعاون لأمريكا اللاتينية، أن عُيّني سفيرا لإسبانيا في البرازيل بين 2017 و2018.

وعوّض فيلالونغا في منصبه في الرباط، والذي لم يعمّر فيه طويلا، القنصل السابق سيلسا نونيو، التي عُيّنت، في يونيو الماضي، وكيلةً في وزارة الشّؤون الخارجية الإسبانية.



ويشار إلى أن فرناندو فيلالونغا، الذي تخرّج من كلية الحقوق في جامعة مدريد المستقلة، خطواته في السلك الدبلوماسي منذ منتصف ثمانينيات القرن الماضي. كما تقلد فيلالونغا (بين 2008 و2012) بمنصب القنصل العامّ لبلاده في نيويورك. ومنذ خمس سنوات، عُيّن في منصب وزير مستشار للشؤون الثقافية والعلمية في السفارة الإسبانية في لندن

وجاء تعيين فيرناندو فيلالونغا في منصب القنصل الإسباني في الرباط، جينئذ، في إطار تعيينات وتغييرات كان أبرزها تعيين قنصل جديد في العاصمة البرتغالية لشبونة وتعيين قناصل آخرين في كل من ميامي وسان فرانسيسكو الأمريكيتين.

يشار إلى أن إسبانيا دأبت، طيلة سنوات، على اختيار أسماء لشغل مناصب الدبلوماسية في المغرب، تكون لها دراية بالعلاقات بين البلدين، يكون الهدف منها في الغالب تقريب وجهات النظر وتقليل المواجهات أو القضايا الشائكة بين المملكتين.

وفي خضمّ ذلك، وُصفت خطوة فيلالونغا بـ"المفاجئة"، إذ وصل إلى الرباط قبل أقلّ شهر وكان يُتوقّع أن يستمرّ في منصبه أكثر من هذه المدة.

ولم يقدّم الدبلوماسي الإسباني تفاصيلَ أوفى عن هذه الاستقالته التي أرجعها إلى أسباب شخصية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح