استاذ يتطوع "بيليكي" لتنقية الفضاء الرياضي خارج أوقات عمله بثانوية مولاي اسماعيل بالدريوش


ناظورسيتي -متابعة

في سياق تفاعلات قضية "البيليكي"، التي أجّجتها تصريحات النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية بمجلس النواب، إدريس الأزمي، وهو يدافع أول أمس الثلاثاء في قبة البرلمان عن ضرورة تلقي البرلمانيين والمسؤولين الحكوميين أجورهم عن الأعمال التي يقومون بها، ما فتئت فعاليات جمعوية وحقوقية في العديد من جهات المغرب تُعطي "دروسا مجانية" للمعني بالأمر في ما يتعلق بنبل العمل التطوّعي "البيليكي" لفائدة شرائح واسعة دون انتظار مقابل مادي عما يقومون به من تضحيات من أجل الرقي بالمجتمع المغربي في كافة القطاعات والمجالات.

في هذا الإطار، قام أستاذ التربية البدنية سعيد شبّة، الذي يعمل في "ثانوية مولاي إسماعيل" بمدينة الدريوش، وعدد من زملائه من أطر التدريس وتلاميذه في المؤسسة ذاتها، خارج أوقات العمل (بيليكي) بمبادرة تطوعية تنم عن حسّ راقٍ ووعي بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم تجاه مؤسستهم، تتمثل في تنظيف فضائها الرياضي وتنقيته من كل الأزبال والحشائش والمقذوفات.



style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-2034286937928332"
data-ad-slot="1086926944"
data-ad-format="auto"
data-full-width-responsive="true">


وقد لقيت هذه المبادرة التطوعية استحسان الجميع، أطرا تدريسية وإدارية ومتمدرسين. كما أشاد بها العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في المدينة، الذين تداولوا على نطاق واسع صورا توثقها في صفحاتهم، منوّهين بالعمل المنجَز في إطار هذه البادرة الـ"بيليكي"، التي خاضوها خارج أوقات العمل الرسمية، أي أنهم لن يتلقوا عنها أي مقابل.

ولعل أهمّ "رسالة" توجّهها مثل هذه المبادرات إلى "صقور" العدالة والتنمية الذين يقودون الحكومة أنّ معظم المغاربة مستعدون للقيام بمبادرات تطوعية في مختلف المجالات دون أن ينتظروا أن يتلقوا عنها تعويضا "ماديا"، بخلاف ما تنمّ عنه تصريحات البرلماني "البيجيداوي" المشار إليه، والذي يتضح من تصريحاته ومن دفاعه المستميت عن "الريع" السياسي أنه لا يمكن إنجاز عمل ما إلا إن كان بـ"مقابل".
















تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح