ناظورسيتي: متابعة
تستعد أسعار المحروقات في المغرب لتسجيل تعديل جديد ابتداء من منتصف ليلة الجمعة 16 أكتوبر الجاري، من خلال خفض سعر الغازوال بـ20 سنتيما للتر الواحد، مقابل الإبقاء على سعر البنزين الممتاز دون تغيير، وفق المعطيات المتداولة بشأن المراجعة الجديدة.
ويأتي هذا التراجع المحدود بعد الزيادة التي دخلت حيز التنفيذ ليلة 30 شتنبر إلى فاتح أكتوبر، حين ارتفع سعر لتر الغازوال بـ80 سنتيما، فيما سجل البنزين زيادة بلغت 39 سنتيما للتر.
تستعد أسعار المحروقات في المغرب لتسجيل تعديل جديد ابتداء من منتصف ليلة الجمعة 16 أكتوبر الجاري، من خلال خفض سعر الغازوال بـ20 سنتيما للتر الواحد، مقابل الإبقاء على سعر البنزين الممتاز دون تغيير، وفق المعطيات المتداولة بشأن المراجعة الجديدة.
ويأتي هذا التراجع المحدود بعد الزيادة التي دخلت حيز التنفيذ ليلة 30 شتنبر إلى فاتح أكتوبر، حين ارتفع سعر لتر الغازوال بـ80 سنتيما، فيما سجل البنزين زيادة بلغت 39 سنتيما للتر.
وبناء على الأسعار التقديرية المسجلة خلال المراجعة السابقة، ينتظر أن يتراجع سعر لتر الغازوال من حوالي 15.81 درهما إلى 15.61 درهما، بينما سيظل سعر البنزين في حدود 15.33 درهما للتر. وتبقى هذه الأرقام استرشادية، إذ قد تختلف الأسعار النهائية من مدينة إلى أخرى ومن محطة توزيع إلى أخرى.
ويأتي هذا الانخفاض بعد سلسلة من الزيادات التي عرفها الغازوال منذ منتصف يوليوز الماضي، إذ ارتفع سعره بنحو 65 إلى 70 سنتيما في منتصف يوليوز، ثم بدرهم واحد مطلع غشت، وبـ65 سنتيما أخرى خلال منتصف الشهر نفسه. كما سجلت بداية شتنبر زيادة محدودة بلغت 6 سنتيمات، قبل الارتفاع الأبرز مع نهاية الشهر.
في المقابل، لن يستفيد مستهلكو البنزين من أي انخفاض خلال هذه المراجعة، بعدما عرف سعره بدوره تقلبات خلال الصيف، ثم ارتفع بـ39 سنتيما مع بداية أكتوبر.
ورغم التراجع المرتقب في سعر الغازوال، تظل أسعار المحروقات عند مستويات مرتفعة نسبيا، وهو ما يواصل الضغط على ميزانيات الأسر ونفقات التنقل، إلى جانب تكاليف النقل والخدمات والأنشطة المهنية التي تعتمد على الوقود.
ويأتي هذا الانخفاض بعد سلسلة من الزيادات التي عرفها الغازوال منذ منتصف يوليوز الماضي، إذ ارتفع سعره بنحو 65 إلى 70 سنتيما في منتصف يوليوز، ثم بدرهم واحد مطلع غشت، وبـ65 سنتيما أخرى خلال منتصف الشهر نفسه. كما سجلت بداية شتنبر زيادة محدودة بلغت 6 سنتيمات، قبل الارتفاع الأبرز مع نهاية الشهر.
في المقابل، لن يستفيد مستهلكو البنزين من أي انخفاض خلال هذه المراجعة، بعدما عرف سعره بدوره تقلبات خلال الصيف، ثم ارتفع بـ39 سنتيما مع بداية أكتوبر.
ورغم التراجع المرتقب في سعر الغازوال، تظل أسعار المحروقات عند مستويات مرتفعة نسبيا، وهو ما يواصل الضغط على ميزانيات الأسر ونفقات التنقل، إلى جانب تكاليف النقل والخدمات والأنشطة المهنية التي تعتمد على الوقود.

ابتداء من الجمعة.. تراجع طفيف لسعر الغازوال بالمغرب والبنزين يحافظ على ثمنه