إيطاليا.. السلطات تفرض قيودا "مشدّدة" لمواجهة الارتفاع المقلق للإصابات بفيروس كورونا


ناظورسيتي -متابعة

في ظل تسارع انتشار فيروس كورونا في مختلف جهات البلاد وإصابة أعداد متزايدة في الآونة الأخيرة، وقع جوزيبي كونتي، رئيس الوزراء الإيطالي، اليوم، على مرسوم جديد يقضي بفرض قيود "أكثر صرامة"، في إطار المساعي الحكومية وشركائها، من مختلف المتدخّلين، إلى وضع حد للوتيرة المتسارع التي صار يتفشى بها الفيروس في البلاد خلال الأيام القليلة الماضية.

وتتمثل هذه القيود، على الخصوص، في إغلاق المطاعم والمقاهي ومحلات المثلجات في السادسة مساء (ابتداء من غد الاثنين إلى غاية 24 نونبر المقبل). كما يتضمّن المرسوم الجديد، وفق ما أعلن مكتب رئيس الوزراء الإيطالي، إغلاق دور السينما والمسارح، بعد تسجيل أعداد قياسية في حالات الإصابة بعدوى الفيروس التاجي في مختلف أنحاء البلاد.


وسيتم أيضا إغلاق قاعات الألعاب الرياضية وحمّامات السباحة. كما يوصي المرسوم بتجنب السفر "غير الضروري"، خصوصا عبر وسائل النقل العمومية، فيما يُستثني من هذه التوصية الأشخاص ذوو الحالات الطبية المستعجلة وكذا الأشخاص الذين يتنقلون من أجل العمل أو الدراسة، رغم تصاعد الاحتجاجات، في الأيام القليلة الأخيرة ضد "القيود" التي فرضتها الحكومة لمواجهة التفشي المتسارع الجائحة، إذ قالت فعاليات حقوقية إن السلطات تزيد "تشديد الخناق" على المواطنين في ما يتعلق بالعديد من حقوقهم الأساسية، ومنها حرية التنقل.

وقد تصاعدت الاحتجاجات، أول أمس الجمعة في عدة مدن إيطالية ضد "القيود" مكافحة فيروس كورونا، وخصوصا حظر التجول الليلي، والذي كان أحد الإجراءات التي أقرّتها السلطات بعدما أعلنت وزارة الصحة الإيطالية حصيلة "قياسية" جديدة في عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا، إذ سُجّلت 19 ألفا و644 حالة أمس السبت و19 ألفا و143 حالة إصابة أول أمس الجمعة. وقاوم رئيس الوزراء الإيطالي، حتى الآن، دعوات فرض إغلاق وطني "عامّ"، مؤكدا أن التكلفة الاقتصادية الاجتماعية ستكون مرتفعة للغاية .


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح