ناظور سيتي: متابعة
حذرت منظمة المزارعين الإسبانية «Unións Agrarias» من تراجع مردودية قطاع تربية الأبقار وإنتاج اللحوم خلال سنة 2026، في ظل انخفاض أسعار البيع وارتفاع تكاليف الإنتاج، معتبرة أن إغلاق السوق المغربية أمام صادرات لحوم الأبقار الإسبانية ساهم في تعقيد الوضع الاقتصادي للمنتجين، وزاد من الضغوط التي يواجهها القطاع.
وأوضح الأمين العام للمنظمة، روبرتو غارسيا، خلال لقاء احتضنته مدينة بيدرافيتا دو سيبريرو بإقليم لوغو، أن مربي الأبقار يعيشون وضعا صعبا بسبب الارتفاع المستمر في تكاليف الإنتاج، مقابل عدم قدرتهم على تمرير هذه الزيادات إلى المستهلكين عبر رفع أسعار البيع، وهو ما ينعكس سلبا على مداخيلهم وهوامش أرباحهم.
حذرت منظمة المزارعين الإسبانية «Unións Agrarias» من تراجع مردودية قطاع تربية الأبقار وإنتاج اللحوم خلال سنة 2026، في ظل انخفاض أسعار البيع وارتفاع تكاليف الإنتاج، معتبرة أن إغلاق السوق المغربية أمام صادرات لحوم الأبقار الإسبانية ساهم في تعقيد الوضع الاقتصادي للمنتجين، وزاد من الضغوط التي يواجهها القطاع.
وأوضح الأمين العام للمنظمة، روبرتو غارسيا، خلال لقاء احتضنته مدينة بيدرافيتا دو سيبريرو بإقليم لوغو، أن مربي الأبقار يعيشون وضعا صعبا بسبب الارتفاع المستمر في تكاليف الإنتاج، مقابل عدم قدرتهم على تمرير هذه الزيادات إلى المستهلكين عبر رفع أسعار البيع، وهو ما ينعكس سلبا على مداخيلهم وهوامش أرباحهم.
وأشار المسؤول ذاته إلى أن الأزمة لا ترتبط فقط بتراجع الأسعار وإغلاق السوق المغربية، بل تتفاقم أيضا بفعل انتشار أمراض جديدة تصيب الأبقار، الأمر الذي يفرض تحديات إضافية على المربين ويزيد من الأعباء المالية المرتبطة بتدبير الضيعات والحفاظ على الإنتاج.
وفي السياق نفسه، اعتبرت المنظمة أن استمرار إنتاج لحوم الأبقار دون تحقيق هوامش ربح كافية أصبح أمرا صعبا في غياب دعم السياسة الفلاحية المشتركة للاتحاد الأوروبي. كما عبرت عن قلقها من احتمال تقليص ميزانية هذه السياسة بأكثر من 22 في المائة خلال الفترة الممتدة بين 2028 و2034، محذرة من التداعيات المحتملة لهذا التوجه على مستقبل المنتجين واستقرار القطاع الفلاحي.
ولم تقتصر التحذيرات على الجوانب الاقتصادية، إذ نبهت المنظمة إلى الصعوبات البنيوية التي تواجه مربي الأبقار بالمناطق الجبلية في إقليم لوغو، خاصة في ظل محدودية الموارد العمومية وضعف تعاقب الأجيال داخل الضيعات الفلاحية. وتكشف هذه المعطيات، بحسب المنظمة، عن حجم التحديات التي يواجهها قطاع تربية الأبقار بإسبانيا، في وقت يظل فيه إغلاق السوق المغربية أحد العوامل التي تربطها المنظمة بتراجع أسعار اللحوم وتقلص مردودية الإنتاج.
وفي السياق نفسه، اعتبرت المنظمة أن استمرار إنتاج لحوم الأبقار دون تحقيق هوامش ربح كافية أصبح أمرا صعبا في غياب دعم السياسة الفلاحية المشتركة للاتحاد الأوروبي. كما عبرت عن قلقها من احتمال تقليص ميزانية هذه السياسة بأكثر من 22 في المائة خلال الفترة الممتدة بين 2028 و2034، محذرة من التداعيات المحتملة لهذا التوجه على مستقبل المنتجين واستقرار القطاع الفلاحي.
ولم تقتصر التحذيرات على الجوانب الاقتصادية، إذ نبهت المنظمة إلى الصعوبات البنيوية التي تواجه مربي الأبقار بالمناطق الجبلية في إقليم لوغو، خاصة في ظل محدودية الموارد العمومية وضعف تعاقب الأجيال داخل الضيعات الفلاحية. وتكشف هذه المعطيات، بحسب المنظمة، عن حجم التحديات التي يواجهها قطاع تربية الأبقار بإسبانيا، في وقت يظل فيه إغلاق السوق المغربية أحد العوامل التي تربطها المنظمة بتراجع أسعار اللحوم وتقلص مردودية الإنتاج.

إغلاق السوق المغربية أمام اللحوم الإسبانية يفاقم أزمة مربي الأبقار بإسبانيا
