إضراب معتقلي "حراك الريف".. الفريق الاستقلالي يحذّر الحكومة من العواقب


ناظورسيتي -متابعة

في خضمّ تفاعلات انخراط مجموعة من معتقلي "حراك الريف" في إضراب عن الطعام، وصل الملفّ إلى قبة البرلمان، إذ وجّه الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، طبقا لمقتضيات النظام الداخلي لمجلس النواب، سؤالا شفهيا آنيا إلى وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان، بإشراف رئيس مجلس النواب "نبّه" فيه إلى ما قد يترتّب عن هذا الإضراب من عواقب وخيمة.

وقال الفريق الاستقلالي في سؤاله إنه استبشر خيرا بالعفو الملكي الأخير، الذي عانق بموجبه مجموعة من معتقلين "حراك" الحسيمة وجرادة الحرية، كما حدث في عدد من المبادرات الملكية في هذا الإطار، ما خلق أجواء جيدة لطي هذا الملف نهائيا. وتابع الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية في سؤاله الآني أنه يسجل "بقلق كبير" تطورات ملفّ الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه عدد من المعتقلين في سجون راس الما (فاس) وسلوان (الناضور) والسجن المدني (كرسيف) موضحا أن هذا "يشكّل خطرا كبيرا على حياتهم ويضرّ بالرصيد الحقوقي المهم الذي راكمته بلادنا".




وفي غياب أي تحرك حكومي جاد ومسؤول، يتابع الفريق الاستقلالي، "فإننا نسائلكم السيد وزير الدولة عن الإجراءات الاستعجالية التي تعتزم حكومتكم القيام بها من أجل الاستجابة المستعجلة للمطالب المشروعة والقانونية للمعتقلين، بما يمكّن من حماية أرواحهم وسلامتهم الصحية، وهي الحقوق المكفولة دستوريا، وبموجب الاتفاقيات والمواثيق الدولية التي صادقت عليها بلادنا، وبما يعزز الانفراج الذي أحدثته المبادرات الملكية السامية، في أفق إطلاق سراح باقي المعتقلين".

وفي السياق ذاته، حذرت عائلات المعتقلين، مجددا، من تدهور الوضع الصحّي لأبنائهم، الذين يخوضون إضرابا عن الطعام تجاوز العشرين يوما، محمّلة المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج مسؤولية سلامة المضربين، مطالِبة المجلس الوطني لحقوق الإنسان بـ"التدخّل". وفي هذا الإطار أفادت قالت جمعية “ثافرا” لعائلات معتقلي الحراك، أمس الخميس، بأن المعتقلين يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام، إذ وصل إضراب ناصر الزفزافي ونبيل أحمجيق يومه الـ21، وإضراب محمد حاكي وزكرياء أضهشور وبلال أهباض ومحمد بوهنوش يومه الـ16، فيما وصل إضراب سمير إغيذ يومه الـ11، وسط تحذيرات من عدة حقوقيين ونشطاء وإعلاميين من أن تنتهي الأمور إلى ما لا تُحمد عقباه.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح