ناظورسيتي: متابعة
قضى عنصر من الحرس المدني الإسباني، يبلغ من العمر 62 سنة، أثناء مشاركته في عملية أمنية مرتبطة بإجلاء ركاب سفينة سياحية يُشتبه في ارتباطها ببؤرة تفشٍ لفيروس “هانتا” بجزر الكناري، في حادث زاد من منسوب القلق في إسبانيا بشأن تطورات الوضع الصحي المرتبط بالفيروس.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة الإسبانية تسجيل حالة إصابة مؤكدة بالفيروس لدى مواطن إسباني يخضع للحجر الصحي بالعاصمة مدريد، وذلك عقب إجلائه من السفينة السياحية “MV Hondius” التي كانت راسية سابقاً بجزيرة تينيريفي.
وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن 13 شخصاً آخرين يخضعون للحجر الصحي بالمستشفى العسكري نفسه جاءت نتائج فحوصاتهم سلبية، مشيرة إلى أن الحالة المؤكدة لا تظهر عليها أي أعراض إلى حدود الساعة، وأن وضعها الصحي مستقر.
وأضاف المصدر ذاته أن التحاليل الطبية لا تزال متواصلة من أجل التحقق النهائي من المعطيات، على أن يتم الإعلان عن النتائج النهائية خلال الساعات المقبلة.
وبالتوازي مع ذلك، فتحت السلطات الإسبانية تحقيقات مرتبطة بظروف تدبير عملية الإجلاء والإجراءات الاحترازية المرافقة لها، في وقت أثارت فيه قضية السفينة “MV Hondius” نقاشاً واسعاً في الأوساط السياسية والصحية بجزر الكناري.
قضى عنصر من الحرس المدني الإسباني، يبلغ من العمر 62 سنة، أثناء مشاركته في عملية أمنية مرتبطة بإجلاء ركاب سفينة سياحية يُشتبه في ارتباطها ببؤرة تفشٍ لفيروس “هانتا” بجزر الكناري، في حادث زاد من منسوب القلق في إسبانيا بشأن تطورات الوضع الصحي المرتبط بالفيروس.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة الإسبانية تسجيل حالة إصابة مؤكدة بالفيروس لدى مواطن إسباني يخضع للحجر الصحي بالعاصمة مدريد، وذلك عقب إجلائه من السفينة السياحية “MV Hondius” التي كانت راسية سابقاً بجزيرة تينيريفي.
وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن 13 شخصاً آخرين يخضعون للحجر الصحي بالمستشفى العسكري نفسه جاءت نتائج فحوصاتهم سلبية، مشيرة إلى أن الحالة المؤكدة لا تظهر عليها أي أعراض إلى حدود الساعة، وأن وضعها الصحي مستقر.
وأضاف المصدر ذاته أن التحاليل الطبية لا تزال متواصلة من أجل التحقق النهائي من المعطيات، على أن يتم الإعلان عن النتائج النهائية خلال الساعات المقبلة.
وبالتوازي مع ذلك، فتحت السلطات الإسبانية تحقيقات مرتبطة بظروف تدبير عملية الإجلاء والإجراءات الاحترازية المرافقة لها، في وقت أثارت فيه قضية السفينة “MV Hondius” نقاشاً واسعاً في الأوساط السياسية والصحية بجزر الكناري.
وكانت السلطات المحلية قد رفضت في وقت سابق السماح للسفينة بالرسو في ميناء تينيريفي، قبل أن يتم استقبالها لاحقاً وسط تدابير صحية مشددة، عقب الاشتباه في وجود حالات مرتبطة بالفيروس.
كما أثارت بعض التصريحات حول احتمال انتقال القوارض المصابة إلى اليابسة جدلاً واسعاً، قبل أن تؤكد وزارة الصحة الإسبانية ومنظمة الصحة العالمية عدم وجود أي أدلة علمية على ذلك.
وتشير معطيات أولية إلى احتمال أن تكون العدوى قد انتقلت إلى بعض الركاب خلال رحلات استكشافية في مناطق من الأرجنتين وتشيلي، المعروفة بانتشار الفيروس، وليس داخل السفينة نفسها.
وفي موازاة ذلك، تواصل عدة دول أوروبية متابعة الوضع الصحي المرتبط بركاب السفينة، حيث باشرت إجراءات تتبع المخالطين وفرض الحجر الصحي الاحترازي.
أما في المغرب، فقد أكدت معطيات صحية رسمية أن منظومة اليقظة الوبائية مفعّلة بشكل كامل، وأن مستوى الخطر المرتبط بفيروس “هانتا” يبقى محدوداً في الظرفية الحالية، مع استمرار المتابعة الدقيقة للتطورات الدولية.
وتؤكد مصادر طبية أن فيروس “هانتا” يتميز بضعف انتقاله بين البشر رغم خطورته في بعض الحالات، ما يقلل من احتمالية تحوله إلى تهديد وبائي واسع النطاق في الوقت الراهن.
كما أثارت بعض التصريحات حول احتمال انتقال القوارض المصابة إلى اليابسة جدلاً واسعاً، قبل أن تؤكد وزارة الصحة الإسبانية ومنظمة الصحة العالمية عدم وجود أي أدلة علمية على ذلك.
وتشير معطيات أولية إلى احتمال أن تكون العدوى قد انتقلت إلى بعض الركاب خلال رحلات استكشافية في مناطق من الأرجنتين وتشيلي، المعروفة بانتشار الفيروس، وليس داخل السفينة نفسها.
وفي موازاة ذلك، تواصل عدة دول أوروبية متابعة الوضع الصحي المرتبط بركاب السفينة، حيث باشرت إجراءات تتبع المخالطين وفرض الحجر الصحي الاحترازي.
أما في المغرب، فقد أكدت معطيات صحية رسمية أن منظومة اليقظة الوبائية مفعّلة بشكل كامل، وأن مستوى الخطر المرتبط بفيروس “هانتا” يبقى محدوداً في الظرفية الحالية، مع استمرار المتابعة الدقيقة للتطورات الدولية.
وتؤكد مصادر طبية أن فيروس “هانتا” يتميز بضعف انتقاله بين البشر رغم خطورته في بعض الحالات، ما يقلل من احتمالية تحوله إلى تهديد وبائي واسع النطاق في الوقت الراهن.

إسبانيا.. وفاة عنصر أمني خلال عملية إجلاء ركاب السفينة "الموبوءة" بفيروس "هانتا"
